شوارعُ الأحلامْ

الشاعر: عبد الإله زمراوي · البحر: المديد

«شوارعُ الأحلامْ» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فلِماذا.. — في شوارعِ الأحلامِ

بالذَّاتِ على — تلكَ الشوارعِ،

أستبيحُ كهولتي — ويحفُّني ألقَ الشبابْ؟!

ولماذا كلَّما أهربُ — من ذاتي لذاتي

تصطفيني الرُّوحُ — تلقيني على

قِممِ السَّحابْ ؟! — يا إلهي...

ألِهذا صافحتْني — الأنجمُ الزَّرقاءُ

دثَّرَني مِنْ — البردِ الضَّبابْ ؟!

ولماذا كلما — أرخيْتُ ظنوني

جادَ عقلي وجنوني، — وإرتوى حقلي اليَبابْ ؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزرقاء: الزَّرْقَاءُ : مذ أزرق. -: السَّماء / المياه الزرقاء في علم الَّرمد، هي صلابة حدقة العين من فرط التوتُّر الداخلي.
  • بالذات: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.
  • تلقيني: [ل ق ن]. (مصدر لَقَّنَ). "يَسْعَى إلى تَلْقينِ مَوادَّ جَديدَةٍ لِتَلامِيذِهِ" : أيْ إِفْهامِهِمْ وَتَعْليمِهِمْ إِيَّاها لِتَحْصيلِها.
  • شوارع: جمع شَارِع.[ش ر ع]. 1."طَافَ شَوَارِعَ الْمَدِينَةِ" : أَزِقَّتَهَا الوَاسِعَةَ. 2."شَوَارِعُ سَالِكَةٌ" : أَيْ يَسْهُلُ الْمُرُورُ فِيهَا. ن. شَارِعٌ.
  • قمم: قمم: قَمَّ الشيءَ قَمّاً: كَنَسَهُ، حِجَازِيَّةٌ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: أَنَّهُ قَدِمَ مَكَّةَ فَكَانَ يَطُوفُ فِي سِكَكِها فَيَمُرُّ بِالْقَوْمِ فَيَقُولُ: قُمُّوا فِناءكم، حَتَّى مَرَّ بِدَارِ أَبي سُف …

قصائد ذات صلة

  • بابُ العُمرْ!
  • يا خَطوَها المُنقادَ نحوَكَ لا يَميدُ ولا يَميلْ!
  • جاثياً أبكي على غَيمُ الشتاءْ
  • بَنَفْسَجَةُ الغَرَامْ ..
  • أحزانَ مَنْ شَادوا الأرائكَ بالنَّشيدْ!
  • هِيتَ لك...!
  • المنفى الحزينْ!
  • إكتمالُ البدرِ في جبهةِ ثائرْ!