لأيِّ نِساءِ العالَمِ أعلِفُ خيلي وأُسافِرْ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأيِّ نِساءِ العالَمِأعلِفُ خيلي وأُسافِرْ؟
لأيِّ نِساءِ العالَمِ أحمِلُ قَوْسيوتَرَ الموتِ،
كالطَّيِر أُهاجِرْ؟أَتعلَّقُ بالسُّحْبِ الملأى
بالأَنواءِ أُخاطِرْ!صَدِّقْني يا محْبُوبي
إنَّ العشْقَ جُنونٌ سَافِرْ\" شبقٌ \" غجريٌّ خاسِرْ!
والعاشِقُ مثلَ الرمحِ يُسافرْفي القَشَّة يتَعلَّقُ،
يَتَجَرَّدُ في شخصِ السَّاحِر!يتأرجَحُ مَعْشُوقُكَ
يا محبوبي ما بينالقُدْرةِ والقادِرْ!
تسألُني؟؟عن أيِّ نساءِ العالَمِ تسألُني
فأُجيبُكَ يا جبلَ الأحزانْ؟عنْ عيْنِ المَحبْوبةِ تسْأَلُني:
هلْ للمحبوبةِ عينٌ أمْ عينانْ؟أمْ تسألُنِي يا جبلَ الأحزانْ
عنْ سوقِ السُّلطانْ.دَعْني يا محْبوبي
إنِّي أخشَى بطشَ السُّلطانْ !مَا ضرُّكَ يا محبوبي \"أنِّي ميتٌ\"؟
إنَّ الموتَ ضميرُ الحيِّإنَّ الموتَ ختامُ العِشْقِ
إنَّ الموْتىَ كالطَّودِ الشَّامخِيسترِقُونَ السَّمْعَ كما الإنسانْ!
وحكيمُ الموتى يقضيما بينَ العُشَّاقِ
والشَّاهدُ والقبرُ يجيبان عليهِبأنَّ ختامي يا محبوبي
وَجْدٌ وهُيامْ !يتقطَّعُ قلبي صدِّقْني
مَا بينَ اللَّهفةِ والوجدانْ !صدِّقْني يا محبوبي
إنِّي هذي الليلةَ أتَسَكَّعْأترنَّمُ حزنًا أتقَطَّعْ!
بالرَّهْبةِ مَأخوذٌ كُلِّي،للخَالقِ أتضرَّعْ!
صدِّقْني إنِّي أتوهَّجُهذي الليلَةَ شيْخًا
درويشًا في غاري أتشَفَّعْ !أبصُقُ للظُّلمةِ والجسدِ المسْجِيِّ
و أهُشُّ أنيني المُوجِعْ!صدِّقني يا محبوبي
إنِّي أضعفُ مَنْ تَخْتارُ حبيبًاإنِّي أقْسى مَنْ تَعْشَقْ !
عن القصيدة
«لأيِّ نِساءِ العالَمِ أعلِفُ خيلي وأُسافِرْ؟» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.