انتحارُ الجَوقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جوقةٌ من ذكريات البحروالموتى يقومون
وليلٌ واحدٌ ينسىوتحديقُ التفاصيل على المرآة
يكفي للبكاءربما يكفي لتأجيل الضحايا
وانتحابات السماءليس عدلاً
كلما مُتنا انتحى الأعداءُ صَفاً واحداًيحنو على صمت الصلاة
جوقةٌوالمستعاد من الجراح حديقةٌ تُرخي لنا خيلاً
وتُوقظُ موسماً وتشفُّ عن قتلى يضاهون الحياةكلما ..
والزرقةُ القُصوى رُقَىً منهارةٌوجميعُ ما يبقى لنا فيها انتحارٌ طارئٌ
يتحدّرُ القتلى بأخبار السُلالةكانتباهةِ غافلٍ
ماذا بوسع الليلما الجدوى من الجنّات
ما المعنى المؤجل لانتصارات الهزائمما الغنائمُ في حروبٍ
في احتمالٍ شائكٍماذا سيبقى عندما ...
والجوقة الزرقاء تمحونا على باب السماءهل عادت الأسماء للنسيان
هل في بيتنا للبحر نافذةٌوهل للبيت مرآةٌ نرى فيها الغياب.
الماءُ في المعنىوفي الأخطاء تمويهٌ لتفسير الغيوم
الماء في القتلى قبيل الموتهل نحن ضياعٌ شامخٌ
كي ندرك القاموس قبل النومنبكي جوقةً
ونظل نبكينمنح الأعداءَ أوسمةً
لكي يعفو القضاةُ ويفقه السَجانُيطلقنا الإلهيون من أوهامهم
لننام قبل الحكم في ليلٍ طويلوانتباهة طائرٍ في الذبح
فالموتى يقومون على أشجارناوالليل ينسى
عندما في السَبي ..نحن نسوةٌ أم جوقةٌ
ماذا بوسع الله فيناكلما خُضْنا بوهم الدمّ. *
عن القصيدة
«انتحارُ الجَوقة» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.