بائعة الشوق (الصيدلية)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفي آدابِ مهنتِكموكلّياتِ صيدلةِ
تَبيعينَ الدَّوا غيريولي عيناكِ قاتلتي؟
يقولونَ الدّوا مُرٌّوحُلوٌ بَلسمُ الشَّفَةِ!
وبسمةُ وجهِكِ الأبهىإذا كالبدرِ مُذهلتي
كأنّكِ وحدَكِ الأُنثىوهَذِي الرُّوحُ ساحرتي
صُرِعتُ بنظرةِ أُولىوعطرِ الزهرِ في رئتي
وعَذبُ الصوتُ عذّبنيوخدَّرَ كلَّ أوردتي
وليتَ الطبَّ يُسعفُنيولكنْ أنتِ مُسقمتي
فقِيسي النبضَ، داوينيبأقراصٍ مُسكِّنةِ
وهاتي الحُلمَ وارْوينيبِضِحْكاتٍ مُذوِّبتي
وَصَفِّي الحُبَّ جُرْعاتٍلنجوَى كلِّ أمسيةِ
وسوفَ أعودُ مَحمومًاغدًا أشتاقُ أدويتي
فأنتِ طبيبتي وحديوهذا قَيدُ مُلزَمَةِ
فمَنْ تُسقِمْ مُتَيَّمَهاأما تَشفيهِ، فاتنتي؟
عن القصيدة
«بائعة الشوق (الصيدلية)» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.