بسكوتة!

الشاعر: محمد حمدي غانم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«بسكوتة!» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَ جوعٌ ذاكِ أم أبراكِ عشقي؟ ... وإنّ محبّتي يا أنتِ تُشقي

أَ ماسَ لِفتنتي قدٌّ رشيقٌ ... وصوّبَ كُحلَه هُدبٌ لِرَشْقي؟

أم اختارَ الهَوَى جسمًا رقيقًا ... لقلبِ فراشةٍ تشتاقُ رِقّي

فَشَيءٌ أنتِ هَشٌّ فاحذريني ... ستسحقُه ضلوعي فَرطَ شوقي

يَذوبُ على فمي حتى تَلاشٍ ... كبسكوتٍ بكوبِ الشايِ أُلقِي

فهل حظُّ الأنوثةِ فيكِ ضَيمٌ ... صقيعُ فراقِنا أو نارُ تَوقي؟

مُراهِقةٌ وإنَّ الحبَّ فخٌّ ... وإنكِ دهشةٌ تَجتاحُ ذَوقي

فلا تَستعذبي في الحُلمِ أنّي ... لكلِّ يمامة كالنَّبعِ أسقي

أنا حُلوٌ ومُرٌّ في مزيجٍ ... ككلِّ العاشقينَ بدونِ فَرقِ

وكم من خافقٍ أَدماهُ شوكي ... وفي تيهِ الجَوَى ما ذاقَ نَبقي

وقَبلَكِ كلُّ مَن قد خُضنَ بحري ... غَرِقْنَ سُدًى ولم يَبلُغْنَ عُمقي

وتهوَى كلُّ أنثى سِحرَ شِعري ... وعن حلوايَ قد أغناكِ صدقي

أُذيقُ غرورَها الأنثى فتهوَى ... بديعَ الحسنِ في مرآةِ نُطقي

ومهما كان للأنثى ذكاءٌ ... ستَسقطُ في الغرامِ بكلِّ حُمقِ!

يُخَالُ العشقُ لذَّتَه، ويَهوِي ... على قلبِ الجميلةِ مثلَ برقِ

ففرِّي الآنَ وَجْلى قبلَ فَوتٍ ... وقلبَكِ من فتونٍ عاصفٍ قِي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اختار: ختر: الخَتْرُ: شَبِيهٌ بالغَدْرِ وَالْخَدِيعَةِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْخَدِيعَةُ بِعَيْنِهَا؛ وَقِيلَ: هُوَ أَسوأُ الْغَدْرِ وأَقبحه. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ. وَيُقَالُ: خَتَرَهُ فَهُوَ خَتَّارٌ. … (لسان العرب)
  • الشاي: شأي: الشَّأْوُ: الطَّلَقُ والشَّوْطُ. والشَّأْوُ: الغَايةُ والأَمَدُ، وَفِي الْحَدِيثِ: فَطَلَبْتُه أرْفَعُ فَرَسِي شَأواً وأَسِيرُ شَأْواً؛ الشّأْوُ: الشَّوْطُ والمَدَى؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ ع … (لسان العرب)
  • بكوب: كوب: الكُوبُ: الكُوزُ الَّذِي لَا عُرْوَةَ لَهُ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ: مُتَّكِئاً تَصْفِقُ أَبوابُه، ... يَسْعَى عَلَيْهِ العَبْدُ بالكُوبِ وَالْجَمْعُ أَكْوابٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ظامئٌ لارتشافِكِ شِعري
  • كونٌ بطعمِ براءتي (الأسْودُ يليقُ بك)
  • زهرة التوليب
  • كسنجابٍ إذا أغراهُ بُندقُها
  • أعطيني سببا معقولا!
  • وهكذا أخيرًا جعلتُه يَعوم
  • أتاكِ العطرُ فاجترئي
  • البتاع ودمل الأمير