ماعدتُ أشعر بالعنادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما عدتُ أشعر بالعنادِ وغربةِ القلبِ الصَّبورْوقفَ الغيابُ على شَفا
ما كنتُ أطلبُ أن يكونَ بهِ الشِّفاوهوى إلى حيثُ الفنا
بين القبورْفي بسمة الأكوانِ عدتُ محملاً
بالحبِّ أسكبُ فرحتيفوقَ السطورْ
دمعاً به مُزجَ العبيرُ معتَّقاًلكأنَّه أمضى سنينَ العمرِ فوَّاحاً
بأفواه الزهورْينسابُ رقراقاً على صفحاتيَ النشوى بنعماهُ
فتختالُ البحورْطرباً به تشدو ترانيمَ اللقاءِ طلاوةً عبرَ المدى
رَجعاً يردده الصدىترتيلَ قلبٍ بالهدى
بين التمنِّي والرضابعذوبةِ النَّفسِ التي بالحبِّ ترتعُ في الصدورْ
كالطفلِ عندَ البوحِ بالكلماتِ يلفظُهاكأجملِ ما يكونُ البوحُ في حضنِ الحبورْ
سحرٌ ..حلالٌ ..طيِّبُ الثمرات ِلذَّ رحيقُهُعسلاً تعاطاهُ النقا
وقت السَّحرْعند اللقا
يرتاحُ في صلواتِه قلبٌ تعثَّرَ بالضَّجرْكالأمِّ تحضنُ طفلَها
بعد ارتحالِ الخوفِ عنهُ من خطرْيانفسُ طيبي بالهناءِ وبالغي
بالرَّشفِ منْ حلوٍ تنعَّمَ بالسرورْلاتركني للنومِ بعدَ الصحوِ من غمِّ الكسلْ
صُبِّي دموعَكَ سلسبيلاً للأملْحيَّ على خيرِ العملْ
رمضانُ عادَ إلى الدُّنافتسابقي للقائِه
وتشوقي لعطائهِ بعدَ المحلْيانفسُ هبِّي واحملي
سيفاً به تمشينَ في دربِ العبورْسيفاً على مرِّ الزَّمانِ محصَّناً باللهِ
محفوظاً إلى يوم النشورْ***
**يكفيكم فخراً فأحمد منكم
وكفى به نسباً لعزِّ المؤمن
عن القصيدة
«ماعدتُ أشعر بالعنادِ» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.