ياكتَّابَ العصرِ الأحمق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياكتَّابَ العصرِ الأحمقْأين الثوارْ
هل غُمَّ الصُّبحُ بأعينِكمْرغمَ الأنوارْ؟
أمْ صُمَّ السَّمعُ بكمْ خوفاًمن أيِّ قرارْ؟
أينَ الكلماتُ الناريةْأينَ الأشعارْ؟
إنِّي أنثى أتحداكُمْرغمَ الأخطارْ؟
أتحدَّى كلَّ كتاباتٍتأتونَ بها لتطهرَكم
من ذلِّ العارْتشدونَ بها كي تجعلَكمْ
أهلاً للثارْفعدوُّ اللهِ يفاجئُكمْ
في كلِّ مسارْهذا المتغطرسُ ظلامٌ
يعبثُ بالنارْيتفنَّنُ في قتلِ الأطفالْ
يتنمردُ في أرضِ الأبطالْيسقيكمْ ذلَّ تخاذلِكمْ
ويسيءُ لسمعةِ مرسَلِكُمْويدوسُ كرامة َأمَّتِكمْ
هذا الثَّرثارْعارٌ يتبخترُ في أرضٍ
كانتْ والشمسُ لها تاجٌوالرِّيحُ سيوفٌ للأحرارْ
أزهى مجدٍأبهى أرضٍ
ظلَّتْ تتميَّزُ بالأخيارْواليومَ دوابُ حظائرِها
صاروا ملاكاً للأخيارْيا كتابَ العهدِ الأحمقْ
إنِّي أنثى أتحداكُمْرغمْ الأخطار
سأشق الصَّمتَ بسيفِ البوحِ ،ولنْ أخشىعملاقاً يجهلُ بالأقدارْ
سأظلُّ أعيش مقاومةًضدَّ التَّيارْ
لن أبرح ساحةَ معركتِيخوفَ الإنذارْ
منْ منكم يسندُ قافيتيويسلُّ بها سيف الإسلامِ
لمن يأبى هذا الإعصار؟؟؟
عن القصيدة
«ياكتَّابَ العصرِ الأحمق» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.