الشاعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يكتب كما لو يجلس على صهوة حصانتسمع صهيل نصوصه
ويطفر في وجهك صهده النازلقدماه تخبّان في رمل
ورأسه منتعشٌ في الرماحيتطوّح
والكلامُ يفيض ويتطاير ويشهقيناديه غيمٌ
فلا يسمع،رئتاه مشرعتان لصوت الأقاصي
ليس لاسمه حروفٌ ولا يفهم اللغة،يكتب، وكعبه في خاصرة الخيل
فرسٌ تهشل به وتطيروذراعاه ريشٌ شاهقٌ.
سميناه مثلما يأخذ النبيّ الحكمةمثلما ينهر الماءُ وحشة الأرض
سميناه،وأخذنا أخطاء الحقل لمأدبته.
كلما تقدمتْ به الخيلُ توغل في نصه،وأفضى بنا إلى التيه
يضيع فيضئ بنا عتمة الكونقناديله في سفرٍ وإقامة.
صوتٌ واهنٌ يسعى مثل نبيذٍ يؤرّخ.مكتظاً بالمنح والهبات والهدايا
قرابينه في المذبح الغريبله في كل نارٍ جمرةٌ ورماد
وعليه أن يخرجدائماً عليه أن يخرج.
عن القصيدة
«الشاعر» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.