وردة النساء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل تلدني وردةٌ كي أستعيرَ حزامَها في وحشة التذكارهل تحنو على دميَ المضاع لكي أعمّدَ بالنبيذ شهيق شهوتها
فكم تلدُ النساءُوكم ستثكل وردةٌ أحفادَهاأثلاث مراتٍ ولدتُ، وضاع لي قبرٌ، وتِسعُ وقائعٍ تُروى لقتلي
كنتَ مثلي يا نبيَّ الناسأمكَ ثاكلٌصليتَ سراًوادَّعتْكَ الأمهاتُ جميعهنَ
ربطنَ سرك في حزام الرضع يوماً،وانتهتْ أسطورة التأويل في دار الولاية
في سراب الماء والأسماء في الدول الخفيةكنتُ مثلكَ
والملوك يمجدون قصورَهم بقصيدة من شِعري الوحشيّيا أمي حزامُكِ شدَّني في خيبة الرايات
وانهارت فتوّةُ ساعدي في خيطكِ المحمي بالناياتيا أمي انتهتْ، لولا حزامُكِ، أجملُ الغاباتِ
تسعٌضَمَّني قبرٌ وقيل على صليبٍ قيل أطرافي مقطعةٌ
وقالوا إن فَصْد الدم أنهاني وقالوا شدَّني خيط النجاةوأيقظتْ روحي ذبالتها
رأيتك تغزلين الشمسَ، مثل خطيئة النارنج وهو يصوغ صفرتهرأيتك تزجرين النفسَ وحدك سر قافلة القبيلة
تفضحين لطائم التجاروهي تائهة بِخيلٍ جامحٍ يَنْزو ويَشبقُ،
وهي غافلة وتخسرُ أو تضيعُرأيت في غيم الولادة
كنت في فيض المخاض وتكتمين الطلقشَدُّوكِ على وهم السلالة
شدني خيطُ الدلالةكلما في يوم ميلادي تأكد مقتلي
واشتدَّ نزفُ الطلق وامتدَّ الحزامُفغادرتني شهوة النسيان
وانبثق الكلامُ
عن القصيدة
«وردة النساء» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.