على وطنٍ يخشى الفتى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذي بلادٌ لا أميِّزُهادخانٌ أم يدٌ مغلولة أم فكرة تهوي؟
بلادٌ،كانت الصحراء تمضي فاستحالت حاضراً
مستقبلاًمن أين لي ماذا أسمّي خيمة في الرمل
لا ماءٌ ولا غجرٌولا يصغي إليك الغيمُ حين تقول
نمضي للأفولفكيف لي،
كنا على وشك الحديقة، مثل حلم عابرٍفاستيقظ الكابوسُ
واختلط اليتامى بالثكالىدارتْ الفتوى وحَلَّ النعشُ في عرشٍ
بلادٌ لا أميزها حياةٌ أم تموتهي انتحارٌ صارمٌ
يا ليت لي"هل كنتُ مقتولا ومتُّ
أم كنتُ في سفرٍ وعدتُ"لم يعد لي،
هذه الصحراء تفقدني،وكل تراثي المنهوب يمحوني،
وصوتي وحده في هذه الأرجاء يسمعني
عن القصيدة
«على وطنٍ يخشى الفتى» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.