سلوى الفؤاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا نازفَ الدَّمع إنَّ القلبَ يرتعِدُجاثٍ بحزنٍ وبالآهاتِ يتَّقدُ
مضرَّجَ الخدِّ لاعشقًا ولا خجلاوإنَّما النَّبضُ فوقَ الخدِّ يَبترِدُ
ئقْدُ الأحبةِ نارٌ لايُحسُّ بهامن لمْ يَذقْ حرَّها يومًا بمَنْ فُقِدوا
لم يتركِ الموتُ للأحياءِ من أملٍفي عودةِ الرُّوحِ للأحبابِ إن لُحِدوا
غابوا عن العينِ لكنْ في تذكُّرِهمسلوى الفؤادِ وإنْ أقصاهمُ الأمَدُ
نبكي عليهم ونحيا في مآثرِهمْوالعمرُ يمضي ومنهُ الأمسُ لا يَرِدُ
آهٍ مِنَ الموتِ كم دارتْ رحاهُ وكمْبهِ منَ الأهلِ عن أشجارِنا حُصِدوا
يأتي إلينا بلا إذْنٍ فيفجؤنابحِملِ همٍ بهِ الأشجانُ والنَّكدُ
نغتمُّ، نصرخُ ياالله ماذا جرىأيقصفُ الغصنُ، والأطيارُ تَغْترِدُ؟!!
أتَغربُ الشَّمسُ في قلبِ النَّهارِ علىعلمٍ من الضُّوءِ، أمْ يُودي بها الحسدُ؟!!
أواهُ يامهجةَ المحزونِ تطحنُهارحى المصائبِ لكنْ أينهُ الجَلَدُ؟
رُحماكَ ربي، فهبْ للناسِ مقدرةًعلى التَّصبُّرِ فيها الخيرُ ما حَمدوا
وتُبْ عنِ النَّوحِ يا مَن قدْ فَقدْتَ أبًاأوْ دفءَ أمٍّ بها أوصاكمُ الأحَدُ
فالكلُّ يَفنى ويبقى الحيُّ يَبعثايومًا بهِ الرُّوحُ والأجسامُ ترتعِتدُّ
عن القصيدة
«سلوى الفؤاد» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.