سلي الغيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَليْ الغيدَ عمَّا .زالَ مني.. وما بقيْلأدرأَ عنّي ما يشْينُ وأرْتقيْ
وقلباً إذا ما بالسهام رَمَينهُفيعزُب عن رمْي السهامِ ويتَّقيْ
لعمركِ لي قلبٌ تشيبُ شِغافُهُمن الوجد إنِّيْ لم يشِبْ بعد مفرقي
فكنت إذا ما عن هواكِ صددْتِنيذَهَلتُ ولم يذْهلْ فؤاديْ وقد شَقي
لساني بمعسول الكلام عهدتُهُطليقاً إذا ما رُمتُ .أفصحَ مُفْلِقِ
ولما دَنَتْ مَنْ هيَّجَ القلبَ ذِكرُهاكأنَّ به مِنْ مُخْجَلِ الطرفِ مُطرِقِ
ويغضي حياءً لا يَفُوهُ بلفظَةٍفيذعنُ مِنْ رِفْقٍ به كلُّ مُشْفِقِ
ودقَّاتُ قلبٍ يسمع المرءُ وقْعَهاكهيجاءَ تبدو والأسنةُ تلْتقي
سَهِدْتُ وحبٌ بالفؤاد يَشُفُّنيْكخطب الضعيف الناحلِ المتمزقِ
وأغدو كمحمومٍ إذا ما رأيتَنيعرفتَ بأن العشقَ أعظم مُوبِقِ
نديمٌ لكأسٍ سَكَّنَ الهَيْجَ سُكْرُهاونظمِ قريضٍ من كلامٍ منمّقِ
ولم أكُ قبلَ العشقِ أعرفُ نظمهُولا صرتُ حَلَّاجاً ولا كالفرزدقِ
إذا لم يبحْ قلبٌ بمكنون عِشقهِتحرَّق والأبدانُ لم تتحَّرقِ
نديمايَ كأسٌ والقريضُ كأنهميقولان ليْ هوِّنْ على النفسِ وارفقِ
أنا مَنْ يغضُ الطرْف عنها إذا بدتْويحفظ بالعين الفؤادَ وما لَقيْ
فطنت ولم يفطنْ إلى اللحْظِ لَحْظُهاوأنشدتُ ما أنشدتُ في حُسْنِ منطقِ
لِـ قَدٍّ كغصن البان إنْ ماسَ خِلتُهُتحرِّكه ريحٌ لهُ فوق زئبقِ
وخصرٍ كأنَّ الرَّدْفَ يعلوه مرةًويسفُلُ اخرى في اضطرابِ مُدَهْدَقِ
ونهدين تحت الجيد لاحا وعُلِّقالِمفتونِ لُبٍ كالنبيذِ المعتَّقِ
ووجهٍ كمثلِ البدرِ بل فاقَ حُسْنُهُيُطوِّق مِنْ سِحرٍ بمن لَمْ يُطوَّقِ
ولو وصَفَتْ عينيْ لأومأتُ ريْبةًولكنْ بِقلبٍ فاحصٍ ومُدققِ
بحالي عرفت العاشقين وحالَهمبِصِدْقٍ وكم عارضتُ غيرَ مُصَدِّقِ
عن القصيدة
«سلي الغيد» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.