هل كمثلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل كمثليْ في الهوى أحدُحظُّهُ مِن حُبّهِ السَّهَدُ
شَفَّني وجدٌ وأنحَلَنيوهْي لا توفي بما تَعِدُ
كان عهداً أن نكونَ معاًصار وهْماً بِتُّ لا أجِدُ
فارَقتْني عند مَقربتيكلَّما قرَّبتُ تبتعِدُ
تُزْبدُ الأقوال في دَعَةٍوجفاءً يذهب الزَّبَدُ
يا خليليْ لا تلُمْ جَلَديخانني في حُبِّها الجَلَدُ
لم يكن بالقلب من نَزَقٍغير .. مَن في الحب يتَّئِدُ؟!
قيل صبراً قلتُ ما بيديعيلَ صبريْ قطّعتْهُ يَدُ
أتلفتْ روحي وما برحتتفتديها الروحُ والجسدُ
تِلكم الحسناءُ هل عَلِمَتْأنَّنيْ يودي بيَ الكمدُ
تنزوي عني وتتركنيليتها في البين تقتصدُ
فالنوى نارٌ لأفئدةٍتصطلي هجراً وتتَقِدُ
هل دَرَتْ يوماً بما صَنَعَتْبالذي قد خانهُ الرَّشَدُ
وهْي ليْ ماءُ الحياةِ ومَنْقد يرى ماءً ولا يَرِدُ
شاقني وصلٌ وأرَّقنيسَهَدٌ والناس قد هجدوا
ليتها من أهل باديةٍتُكْرِمُ الصَّبَ الذي يفِدُ
ذاكَ قلبي عند خيمتهاما لهُ شَعْرٌ ولا لَبَدٌ
إنّني إنْ مسّني وَصَبٌفي الهوى أو مسَّني حَسَدُ
أو رمانيْ عشقُ فاتنةٍفي غرامٍ حبْلُهُ مَسَدُ
كنتُ مَنْ يُرجو برُقيتِهاأنْ تطيبَ النفسُ والخَلَدُ
ليتها في عالمي سُحُبٌعلَّ منها يسقط البَرَدُ
عن القصيدة
«هل كمثلي» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.