خيار بين نارين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راقك البين أم ضللتِ دياري؟!أعلن الآن قد مللتُ اصطباري
لست أقوى على النوى لست جَلْداًإنّه الشوق شعلةٌ من أوارِ
لا تماريني في هواكِ فإنيلَصريعٌ ومصرعي أنْ تماري
بين نارين ما انطفا لي لهيبٌحيث لا ماء مذ كسرتِ جراري
بين شوقٍ جرَّاء هجرٍ تمادىوليالٍ في البرد دون دثارِ
دثَّريني أو اطفئي ما تلظَّىمن حنيني ولوعتي وانتظاري
مذ تغنَّيتُ بالهوى وتغنَّىبكِ حرفي ....وخافقي في انهيارِ
ما شدا القلب فاسمعي منه شجواًفترانيمه بكاء هَزارِ
يا صدى الصوتِ لا تَعُدْ ليْ بطيئاًمزَّقَ القلبَ منكَ طولُ انتظارِ
قَبِّلِ الدار ما مررتَ وقبِّلْكلَّ أطلالِها وكلَّ جِدار
ويح قلبي من الهوى يتردَّىحظه من هواه جذوة نارِ
تهبط الروح والرسالة وصلٌوهْوَ لىْ الغيث منبتي واخضراري
وليَ العيش ما مكثتِ بعيداًفي شقاءٍ ومهلكٍ واحتضار
إنَّ ليْ منكِ ألفَ (حائطِ مَبْكى)و ـ ثراكِ الذي وطأتِ ـ مزاري
وليَّ الشعر في غرامي رسولٌإن تكونيْ (بلقيسَ) حُبَّيْ (نزاري)
فاتركي لي غير الفراق خيارًاوامنحيني حريّة الإختيار
بين مكثي بذا الغرام وبينيتائهٌ فيَّ قد ضللت مداري
شبب العشق بي فأيهما اخــتار يا وردتي ويا جُلَّناري
عن القصيدة
«خيار بين نارين» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.