لك يا عراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لك ما تبقَّى من صقيع الأرصِفَةْلك برْدُك القاسي وقلب المرجَفةْ
لك من هدير الموج صوت صاخبكالجوع مذ سرقوا جميع الأرغفةْ
لك شعبك المنثور قمحاً في رحىًصُنعَت على عينٍ لهم لتصنِّفهْ
طحنوه لكن في سمائك غيمةٌصبَّتْ عليه مياهها لتؤلِّفهْ
حسبوه خبزاً فوق رأس مُصلَّبٍوالطير قد جاءت لكي تتخطّفهْ
لكنَّه نقشٌ يُخلِّدُ سومراًما اسطاع مِنْ مُتنمِّرٍ أن يحذِفَهْ
من الف نمرودٍ ونهرٌ سائغٌيجري وما لمُلِمَّةٍ أن توقفهْ
ستجيءُ عشتارٌ بلحنٍ خافتٍوسيعكف الشعب الأبي ليعزفهْ
ويصوغ سمفونيةً لجمالهاطَرَبٌ سيذهب بالقلوب المرهفةْ
تشرينُ مَطْلعها وأول نغْمةٍتأويل رؤيا لم تكن بمزيّفةْ
عن القصيدة
«لك يا عراق» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.