كُلِّي صعيديٌّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُلِّي( صعيديٌّ )...وكُلُّكِ (قاهريْ)لو لم تكوني مِثلَنا ..... فتظاهَري
من نفْخةٍ في الطين جئتُ كـ صخرهِيا من أتيتِ كـ رملهِ المتناثرِ
ما كان ليْ غيُر افتراشٍ للجوىولكم فراش من حرير سرائرِ
مِن سُمْرَتي مُنِحَ النهار أصالةًوالليل لقَّبني بخير مسامِر
ندباتُ وجه الحب. ..زفرةُ خافقيوندوب وجه القلب. كتْمُ مشاعري
فأنا (ابنُ نيلٍ) لو أفيضُ مفاخراًما كان إلا بعض بعض مآثري
بيْ يا ابنة القلب اختلاجٌ هائلٌلكنْ لثوْراتي وقفْتُ عساكري
لا مُدّعٍ حباً بقلبٍ طائشٍإذ أنَّ جُزئي في الغرام كـ سائري
أنا لست مبتدعاً طرائقَ في الهوىإن شئتِ . قولي "نرجسية شاعرِ"
ما كنتُ أخجلُ أن أجيئَكِ عاشقاًفالأُسْدُ قد تهوى عيونَ جآذرِ
قامرتُ قلبي.. ألفَ ألفٍ ...لم يزليهواكِ .... إنْ شئتِ التأكُّدَ.. قامري
عن القصيدة
«كُلِّي صعيديٌّ» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.