الحب السعيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا أطيق الحب إن كان عذاباًإنْ يجئْ بالذلِّ يعصفْ كبريائي
لا أطيق الحب إن كان مهيناًعاش رأسي شامخاً عند السماء
أيّ حب هو هذا يعترينابالمآسي والشَّجَى لا بالصفاءِ!
إنّ عندي فكرةً في الحب فاسمعلتنال الحب سهلاً في هناءِ
سِرْ على الدرب وَهَبْها اللَّحْظ حلواًلا فتا للّحْظ منها في خفاءِ
أبْدِ ميلاً خافتاً يشعرها كمحُسْنها .. ثم تبسَّمْ بانطواءِ
ثمّ بالجهر فتحبوك صدوداًواصطبر حتى تلاقى بالرضاءِ
وابتدرها بعبوس أيّ يوملتريها قدْرها وقتَ الجفاءِ
وابتعد عنها بعز كانتهاءللمنى فهي ستسعى للبقاءِ
فتردّ البسْمَ والبسمُ ملاكٌيجمع القلبين في مَنْحِ الولاءِ
نظرةٌ بدء الهوى ثم ابتسامٌفسلامٌ، فوعود للّقاءِ
لا تُصِرِّحْ أبداً بالحب إن لمهي تَبْدا هكذا فنُّ الدَّهاءِ
لا تَبُحْ ما فيك من حبٍّ إذا لمتبسُطا القلبين في الوقت الَسَّواءِ
وإذاُحدّثْتَ إحداهنّ قلِّلْمن لقا العين لتظما لالتقاءِ
واظهرنْ في المظهر الحسّان دومابانعطافٍ فيه بعض الخُيَلاءِ
لا تهب كل اهتمام لصبايالسن يبغين سواه من عطاءِ
هَبْ قليلاً منه واخبِئ ما تبَقَّىفيطاوعن عطاشَى لارتواءِ
ماعسى يَرْجين من شيىءٍ إذا مانلن ما يبغين من كل الرجاء؟؟
مستطيع أنت قرباً للنساءفي أمان إن تعِشْ في كبرياء
أنت تدنو بمديح، باحترامدون أن تسلو التحلّي بالإباءِ
واحذر المسعى لتهوَى أيَّ بنتلم تُذِبْ في القلب أضواءَ البهاءِ
ابتعد عن حب من لا تشتهيهــــــــــامنذ بدء كيف في حال انتهاءِ؟
فمُحالٌ أن ترى الإسعاد منهاإنّ في عُسْرٍ سُراها في الدماءِ
هكذا دربي بحبّي، فاتَّبعْهإنْ تَرُمْ حبًّا خصيباً بالهناءِ
عن القصيدة
«الحب السعيد» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.