مهما يكن قلبي صبورا صامدا
الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الرجز
«مهما يكن قلبي صبورا صامدا » من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مهما يكن قلبي صبورا صامدا ... سيصير يوماً ما ضعيفا هامدا
الصبر مفتاحُ القبور جميعِها ... ويعيش صاحبُه المعيشةَ خامدا
فمتى أقرر أن أعيش حقيقة ... في الحب معبوداً وأصبح عابدا؟
حتى أعيش أنا بخير سعادة ... ويعيش محبوبي بحضني راغدا
قرَّرتُ أن أهوَى فهل ألقى يداً ... تحنو عليَّ تــــــدرّ حباً صاعدا؟
قررتُ أن أهوى ولست براغدٍ ... هل مَن تُحبُّ وليس تطلب عائدا؟
أيقنتُ أن الحبَّ حولي زهرةٌ ... فوّاحةٌ تلقي العبيرَ مصائدا
تصطاد من في جعبتيه ثروةٌ ... وتُهين من مثلي فقيرا زاهــــــدا
ما الحب إلا دمعة في دمعة ... فارجعْ أيا قلبي وحيدا بائدا
لن تلتقي حباً نزيها واحداً ... مهما تُجوّدْ في الحبيبِ قصائدا..
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- بحضني: حضن: الحِضْنُ: مَا دُونُ الإِبْط إِلى الكَشح، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ والعَضُدان وَمَا بَيْنَهُمَا، وَالْجَمْعُ أَحْضانٌ؛ وَمِنْهُ الاحْتِضانُ، وَهُوَ احتمالُك الشيءَ وجعلُه فِي حِضْنِك كَمَا تَحْتَضِنُ المرأَةُ وَلَدَهَ … (لسان العرب)
- تحنو: (حَنَوَ) الْحَاءُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَعَطُّفٍ وَتَعَوُّجٍ. يُقَالُ حَنَوْتُ الشَّيْءَ حَنْوًا وَحَنَيْتُهُ، إِذَا عَطَفْتَهُ حَنْيًا. وَحِنْوُ السَّرْجِ سُمِّي بِذَلِكَ أَيْ … (مقاييس اللغة)
- جعبتيه: جَعَبَ: الجَعْبةُ: كِنانةُ النُّشَّابِ، وَالْجَمْعُ جِعابٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: فانْتَزَعَ طَلَقاً مِنْ جَعْبَتِه. وَهُوَ مُتَكَرِّرٌ فِي الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ شمَيل: الجَعْبَةُ: المُسْتَدِيرةُ الواسِعةُ الَّتِي عَلَى … (لسان العرب)