وداعاً لعهد وداد العيون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وداعاً لعهدِ وداد العيونفقد ناب عنه القِلَى والشُّجُونْ
لماذا توخيتِ لي أن أكونْبدون هناء ثماني سنينْ ؟
سماحاً إذا كنتِ لا تقنعينوداوي شعوري بِحِلْمٍ ولينْ
وإن كنت لا تبتغين وجوديفوعدي غداةَ غدٍ لن أكونْ
أنا في انتظارٍ لِما ترتئينْوأرجوكِ كُوني عليَّ الحنونْ
فإن شئتِ أبقى بحُرِّ الحياةوإن شئتِ أبقى بسِجْنِ الجُنونْ
أنا كنتُ أحسد نفسي عليكِفهبتْ عليّ شرورُ الشجونْ
لهذا خسِرتُك لم يبقَ عنديسوى أن أجود بدمعي الهتونْ
ألا ترحمين فؤاداً وجِيعاًلحبك يحيا ويبني الحصونْ ؟
ستدرين يوماً بأني أفَدّيــكِ بالروح فوراً متى تطلبينْ
وإني إذا أنا أخطأتُ يوماًبأسلوب حبي ألا تعذرين؟
إلهكِ يدري حقيقة أمريويعلم ربك ما تُضمرينْ
إذا كنت خنتِ فلستُ أخونإذا كنتِ فرّطتِ سوف أصونْ
إذا الحزن زاد عن الحدِّ يخبوضياءُ العيون فنلقَى المَنون
وداعاً لعطفك إني يئستُرأيتُ فؤادكِ لي لن يلينْ
وداعاً وأرجوك ألا تنوحيعلى فقدِ حبي القويِّ الأمينْ
أنا بانتظارك طول السنينْأطير إليك كطير "السنونْ"
أنا لست أخشى من الإنسلاخإذا كنتِ أنت به تَسْعَدِينْ
( ودادُ ) اْطرديني بعيداً بعيداًفإني بذلِّيَ هذا قَمِينْ
وأرجوك فوراً بأن تكرهينيوأن تطعنيني برمحٍ مَكِينْ
لأرتاح من لهفتي لرؤاكوأخرجَ مِن ساحة العاشقينْ
أحس حرارة قلبك يغليفكيف أعيش بدون الحنين ؟
أجل سامحينيَ مهما أسأتُفأنت الصفوحُ الطَّهورُ الحنون
فبعد ابتعادك عندي فؤاديدقُّ بذكراك عذبُ الرنينْ
ينادي إليك ولا تسمعينويرجو رضاك ولا تغفرين
أ يشفع لي أنني دون عقلٍوأحتاجُ عقلك كي أستعينْ.. ؟
تراقصَ شلالُ قلبي ابتهاجاًبصفحك عني ودكّ السُّجونْ
مضى الدّمُ يجري بسائر جسميأ يا مَن رتأتِ انقطاع الوتينْ
إلى نفس منزلتي أرجِعينيبقلبك حيث الغرام الرَّصينْ.
عن القصيدة
«وداعاً لعهد وداد العيون » من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.