إليك تفتحتْ ورداتُ حبٍّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إليك تفتحت ورداتُ حبٍّويدفعها النسيم إلى حِماكِ
وترنو مثل كلب في وفاءٍلِما اغترفت نداها من شذاكِ
تلوح كرأس ناقات لِطافٍتخاف تُسَاق قسراً عن مداكِ
تخاف تموت في أسبوع عيدإليك ويبتدي عهدُ التباكي
لأن الورد ذو عمُر قصيريلحّ عليك إبعاد الهلاكِ
ويبذلُ وُسْعَه لبناء عمربورد ناضرٍ يشتـــــاق فاكِ
يجددُ نسله من أجل حبجديد دائم يقفـــــو سناكِ
يقول الورد: يا مولات عطفاًفإني ظامىء أرجو لماكِ
ويرنو الورد تحمل مقلتاهجمالكِ كالغيومِ على السِّماكِ
وخيط العنكبوت كمثل ظللفضِّيات نعلــــك يا ملاكي
يحسُّ الورد يا زوجي بنقصأمام جمالكِ الكاسي صباك
يئنُّ الورد من حقل لحقللكي ترنـــــو إليه مقلتاكِ
ويكتسبَ ابتساما من شفاهٍتُضرّجها دماك ووجنتاكِ
يحب العشبُ أن تمشي عليهوتاريخ التُّراب قدِ اشتهاكِ
ألا العصفور ينقر كل صبحنوافذ بيتنـــــا يرجو يراكِ
وحتى النمل يسأل عنك مهماتُثِرْ لثماتُهُ أقسى عِــِــراكِ
جميعا نحن نهوى مَن حَوتنابوجدانيَّة مثــــل الملاكِ
يحبُّ التوت ثغرك والمُحَيّاويصبغ وجنتيك وثم فاكِ
يئن الورد مثلي في اشتياقإليك وطول بُعدك في ارتباكِ
أغار عليك مهما كنت أرجولغيري السير أيضا في هُداكِ
وأرغب أن تُفيدي الكون طراًبرغم تمسكي بك وامتلاكي
أريد أراك طول الوقت قربيوإلا قد أثور على هواكِ
أنا طفل وأنـــــــت الأمُّ نهدٌلإرضاعي، ويقتلني نواكِ
منحتِ الشغلَ وقتا فوق وسعيتَحَمُّلُه دنوتُ من الهلاكِ
أهيم بحبك الصافي المُحَيِّيلحبي رغم قبحي وانتهاكي..
فلست أنا محبَّك أيَّ حبولكني ارتفعت لمستواك
ولست أحس إلا باكتمالوفوق الاكتمال أرى بُناكِ
ونرجو الله يحفظنا لبعضوللأولاد فابتهجي ملاكي
عن القصيدة
«إليك تفتحتْ ورداتُ حبٍّ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.