ما أنا غير مرآة حسنِك يا حبيبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقفت إليّ مبتسماً تُغَنِّيفعانَقَني الجمالُ بلا تأنِّ
رَنَتْ كل الطبيعة في ابتهاجبكت فرحاً لِلُقْيا الأصدَقَيْنِ
جميعُ الأفق صار بلا ظلامٍوأمعنَ في السعادة والتَمنّي
فنفسي بعدما لاقتك صارتعبير الزهر أو ذوب اللُّجَيْنِ
أصير لدى تلاقينا انعكاساًلكل سناك مرآةً لحُسْنِ
يُرَجّي البدرُ أن يغدو سناهُضياءً شاعريّاً مثلِ عيني
أحب أراك مبتسماً دواماًبسعدٍ نابعٍ من نبعِ أَمْنِ
لأنك حين تفرح يا حبيبيتخفّف أنت من جرحي وطعني
قديماً بالسعال طعنت قلبيوأما اليوم صحَّتُكُم شفتني
وداعاً يا حبيب إلى لقاءٍمليءٍ بالسعادة والتمنّي
فأحلى العمر أن نحيا بجوٍّمليءٍ بالشعور المُطْمَئِنِّ
أماني النفس أن تحيا بحسٍّجميلٍ لا بليدٍ دون حُسْنِ
إذا ما الكونُ ضنَّ بأهلِ فنٍّيسيغون الجمالَ فليس كَوْني
عن القصيدة
«ما أنا غير مرآة حسنِك يا حبيبي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.