معللتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُعَلِّلَتي بعُمْقِ القلبِ مَسْكَنُهامُعَلّلتي أناشيدٌ ألحِّنُها
وسبحان الذي خَلَـَقاوسبحان الذي مَشَقا
ويا سَعدَ الذي نَشَقاعبيرَ الخُلْدِ من يدها
لها حُسْنٌ من اللهِيُباهِي أيَّما باهِ
ويُسْكِنُ من لها يصبوبجناتٍ بها الحبُّ
مُعَلِّلتي التي كانتْسراباً في دمي أضحَتْ
تصادقني وتفرحنيوتنقلني إلى الغابات
حيث مباهجُ الزمنِوأجثو خاشعَ النَّفْسِ
أمام جمالها القُدْسيوأجثو صاغرَ القلبِ
أمام جلالها العَذبِلها خَلْقٌ وأخلاقُ
لِسُقْمِ الروحِ تِـِـرياقُحنونٌ تُسْعفُ القلبا
وتُشْغِفُهُ بها حُبّاوكم رجَّيتُ خَلاَّقي
بها تزدادُ أرزاقيبشعرٍ مثلها مَعْنى
ورسمٍ مثلها مَبْنَىْوليته في يدي مَثْنَىْ
لها وقت النوى عنّافأملك نُسخةً حُسْنَى
تُدير القلبَ والذِّهَنَافعنها ليس يُسْتَغْنَى
ويومَ بعادها تُعْنَىبِمَنْ بجمالها جُنَّا
تضيف لروحه أمنافأحْضِن طيفَها الأغنى
وأسعدها بإغداقيولا أُرْوَى ولا تَشْبَعْ
وأبقى عندها مُولَعْومطروحاً على المَضْجَــــــــــعْ
أحن لخطوها من قبلِ أنتخطو ومِنْ بَعْدُ
وإِنْ تمشي وإِنْ تَعْدُووإن تَخْفَى وإن تبدو
سأحيا أو سأفنى في محاسنِهَاشهيد الحبِّ والشّغَفِ
وإن تَمْنعْ محاسنهافذا من شيمةِ الشَّرَفِ
وإن تبذلْ محاسنهاإليَّ فإنني لَوَفِي
وما ترضاه يُرضينيوما تأباه يُشقيني
فداءُ جمالها روحيوأموالي وتسبيحي
مُرِي بمصيرنا أفعلْكما تقضينه أعملْ
فإني مِثْلُ (ريموتٍ)بكفِّكِ خيرُ مُسْتَقْبِـِلْ
جميعُ الأمر في كَفِّكْوإني هِمْتُ في وَصْفِكْ
ومرآةٌ إلى عطفكْومرآة إلى عَسْفِكْ
سواء جُدْتِ مِن لَطْفِكْسواء جُدْتِ مِنْ عُنفِكْ
فما يرضيكِ يرضينيوما يُشْقيكِ يُشقيني
عن القصيدة
«معللتي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.