لا قلم في سجني ولا أوراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُمزّقني بعادك يا رفاهيكتمزيق الضلوع أو الشّفاهِ
كتمزيق السجين بدون طرسولا قلم يعبر عن دواهي
أَ أَصْعَبُ يا حبيبةُ مِن سجينٍيروم كتابةً والسّجنُ ناهي؟
وأكثر ما أحاذره احتراقيبحبسٍ دون تسجيل انتباهي
تضيق مشاعري أضعاف ضيقبصدري من زوايا الاشتباهِ
أخاف أيا حليلة من سُجُونٍوليس لديّ آلات الملاهي
لماذا الله لم يخلق يَراعاوأوراقا بجسمي يا رفاهي؟
لكيلا حين أُسْجَن لست ألقىوسيلةَ مهربي نحو الجباهِ
يُريقُ القلبُ كلَّ دماه هدْراًوهذا الهدرُ ضدٌّ للإلهِ
بتسجيل المشاعر فوق طرسيخفَّف حرقتي وأنينَ آهي
فما حرية أغلى عَلَيْنابني الشعراء من قَلَمِ المياهِ
إلهَ الناس لا تحرمْ سَجينامن القلم المخفف للدواهي
إلهي لا تُمِتْني دونَ طَرْسِأضمّ له يَراعي واكتناهي
فما خبز وماء قد أنافاغلاءً منهما أو أيُّ جاهِ
عن القصيدة
«لا قلم في سجني ولا أوراق» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.