شَعْرتان ومكيّف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في شرشفٍ شاهدتُ منظر شَعرةٍتدنو تعانق خِدْنَها، وَ تَحيدُ
كالهيكلِ العظميِّ يبدو شكلهاوَتُعيدُ لَثْمَ حبيبها وتجودُ
سبحان بارئها تغرّد دائماويطيب للذوّاقةِ التغريدُ
لم تُبْقِ أيةَ وردةٍ في خدّهاإلا اجتنتها والهيامُ شديدُ
تمضي تداعبها وترجع دائماوبعطفها وبشوقها تجديدُ
الشَّعْرُ يمتلك الأحبَّةِ عِنْدَهُوحبيبتي أنا في الشآم ترودُ
ضَحّتلِتُسعِدَ نسلها بإجازة- بالقرب منّي والوفاء شديدُ
وأنا المضحي من سنينٍ عشرةأصْلَى الشقا حتى الصغار يعودوا
في كل عام يمرح الأطفال في الـغابات... إني مثلهنّ سعيدُ
ما دُمْنَ في فرح فإني هانئهُنَّ المُرادُ وإنني التصعيد...
لا أحسد الشعرات أعشق شكلهاقد آنَسْتَني إنني لَوَحِيد
لمّا تُعانقُ بعضها كم كَهْرَباتسري بنفسي كم يثور وريد
إنّا سويّاً في الهواء وِصالُنالكنني في القلب كنتُ أميدُ
عن القصيدة
«شَعْرتان ومكيّف» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.