حرقة الوداع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدْ وَدَّعَتْني بعينٍ جِدَّ باكيةٍواشتقتُ أشهد عَيْناً لا تُبَكّيني
مضت (رفاهي) لأرض الشام مُكْرَهَةًلا تستطيع فراقي دون تأميني
من أين يصدح موجُ البحر وا لهفي؟يرتدّ موجهُ في مأساةِ تلحينِ
ولت عيون (رفاهي) غيرَ باسمةإلى الغياب، وراحت وهي تدعوني
وسوف تذكر دمعي هاطلاً ودميكما اْدّكرتُ هلالَ الليلِ يهديني
إني أودّعُ عيناً ذاتَ مَرْحمةتحنو عليّ كأثمار البساتين
عيناً وليس ضياء الشمس يُدْمِعنيمقدار ما أدمعتني يوم تجفوني
إني أحبك يا ألحاظها سطعتوأنعشَتْ في ضميري كل مدفونِ
جودي عليّ بعطف مُغْدِق أبداًما عشتُ إلّا مُحِبَّ العطفِ واللينِ
من أعظمِ الصدقاتِ العطفُ قاطبةًأما علمتِ بأني محضُ مسكينِ
لا تعذُليني فإنّ الهجرَ يُسْقمني- كما عَلِمْتِ وإنّ القرب يشفيني
تقريبُ حب لحب فيه مَكْرُمَةٌلكنّ قربَ قِلَىً... كالسيف ذو هُون
تبكي عليك دموعُ القلب خاشيةًكأنها تختشي لدْغَ الثعابينِ
يا حُسْنَ جفنِك إني تحت خدمتهمهما يدقّ أحاسيسي بإسفين
قد شكَّل الله حسناً فيك منسجماًيسُرُّ قلبي وتفكيري وتكويني
يحتلُّ جفنُك قربَ الشمس موقعَهُيقيم أدعية لله يحميني
إني عَزَفْتُ عن التأليف مشتكياًمن البرودة في شعري وتلويني
فأين شعري مِنَ الأصل الذي احترقتبه ضلوعي وأسماني عن الطينِ ؟
عن القصيدة
«حرقة الوداع» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.