إني لأخضعُ لاحترامك باكيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني لأخضعُ لاحترامكِ باكياوأخِرّ من ذكراكِ شِلواً ذاويا
وأُسَرّ حين يُسَرُّ قلبُك فاسبحييا زوجتي وبنيك بحراً هانيا
كوني مع الأهل السعيدةَ واسلميمن شر حال في الشآم بدا ليا
المشكلات بموطني حقنتْ بناألما فظيعاً لا نخالُه عافيا
قصّرتُ جدا في سعادتك التيهي كل أهدافي وكنتُ الغافيا
القلب يخشع باكيا فضميرهمتألم يقضي الحيــــاة مآسيا
أهرمتُ روحك بالمشاكل والأذىورهنتِ نفسك في سبيل نجاتيا
قلبي وعيني في عذاب دائمنبْضاً ودمعاً دافقان سواقيا
قلبي عليك أيا رفاهُ مؤجَّجٌأ تُراه صار الدهر جدّاً قاسيا؟
الله شاء فراقنا عن بعضناحتى أعيش معذَّباً ومُناجيا
الله قــــدَّر أن نفارق بعضنافمتى يقدّر أن نعيد تلاقيـــــا؟
هيّا إليّ فلستُ أرضى عيشةضنكى ويجعلني لقاؤك هانيا
لا أستطيع معيشة في منتأىًقد قصَّ مِن رئتيَّ شيئا غاليا
إنَّا شَعُرنا بالملالة عندماكنّا معاً كيف الشعور تنائيا؟
ملل يؤدي للجنون أو الفناما أصعب المخلوق يصبح خاليا
مَن لا يمَلُّ من الحياة وظلْمِهاوصراعِنا الأرضيِّ نرجو العاليا؟
يا ربِّ أودعتَ الأنوثة كلهافي قلبهــــا حتى أظل الهاويا
أرجوك لا تفريقَ بين حبيبةوحبيبها أرجوك طَمئنْ باليا
أو فانتزعْ أعمارنا فلعلنانلقَ السلام معاً بظلِّك عاليا
عن القصيدة
«إني لأخضعُ لاحترامك باكيا» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.