لقاءٌ وداعيٌّ ووداعٌ لقائيٌّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زوجي أوَدّعها برغم إرادتيهي فوق سيطرتي وفوق إدارتي
زوجي أراقب شكلها بمحبةلا تنتهي بتشوّق وسعادةِ
زوجي التي ترنو إليها مقلتيوجوارحي وتنير ليل تعاستي
بالروح أفدي زوجةً حسناتُهالا تنتهي كجمال هذي الغابةِ
قد أشبعتْ عيني بجود جمالِهاوصفائِها وحنانِها المتهافتِ
هي نجمة بزغتْ بِليلٍ دامسٍهي أرْزةٌ نبتت أعزَّ منابتِ
قلبي لها متودد متفجركتفجر الأمطار تحت سحابةِ
أهديك يا زوجاه صَفْوَ مشاعريلولا المشاعر كنتُ دون مكانةِ
حُسْنُ المشاعرِ يا قرينة نعمةتُتْلى كآيات الكتاب الثابتِ
يا ليت ما في القلب أقدرُ كلَّهإبلاغَهُ بهواتف نقّالةِ
أنت التي يشدو إليها خافقيشَدْوَ البحار وزهوِها بسباحتي
أرجوك واسيني فإني شاعرٌشحّاذُ لطفٍ يا أقاصي غايتي
عن القصيدة
«لقاءٌ وداعيٌّ ووداعٌ لقائيٌّ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.