مودة ورحمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن ذا يوافق أن يُحَطِّم زوجةًمن أجله تغزو البلاد وأهلَها
أَ جَزا المحبةِ والولاء تنكُّرٌ؟كلا فإني لن أمزق شملَها
سأعيدها لحمايتي ورعايتيوتآزري مهما أواجهْ دلَّها
تعبيرُ "منهُ إليه" منطبقٌ علىروحٍ حنونٍ لن أشاهدَ مثلَها
هي دولة عظمى وموئلُ أمةوبها اكتملتُ وكم أقدِّر نُبلَها
ما شغْلُها إلا لأجل سعادتيوالجهلُ مني أن أُعاديَ شغْلَها؟
لا ينكرُ الأفضالَ إلا جاحدٌأو عينُ أعمى لا تشاهد فُلَّها
مهما تَغَرْ علناً لأي ذريعةجهلاً ووهماً لستُ أجهل جهلَها
إنْ جَوُّها ألقى عليَّ صواعقامِن غِلِّها أهْداْ وأرحم غِلِّها
مهما تكنْ عصبيةً ومُدِلَّةًومُذِلَّةً سأكون لست مُذِلَّها..
سأكون أكثرَ رقة ودماثةمعها وأسعِدها وأسعِد نسلَها
سيزيد وعيي كي أعي حسناتِهَاوأزيد تثقيفي لأفهم عقلها
وأشنها حرباً ضروساً ضد مايلقي على عيني الدجى لِيُضلِّها
هي قمة الإصلاح صالحةٌ كماشاء الذي وفقي يفصِّل كلَّها
لا أستطيب العيش يوماً بعدهابل لا أعدُّ العمر يوماً قبلها
لا بارك الرحمن يوماً خافضاًمن شأنها وأناخهُ ليُجِلَّها
عطفي عليها قادر أن يرتويمنه الوجود فكيف أرضَى مَحْلَها؟
لهفي عليها وهي تحمل طِفلَهافالعدل يدعوني لألثم نَعْلَها
عن القصيدة
«مودة ورحمة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.