ذكاؤك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذكاؤك أنت الضيا المُرْهَفُعليّ تَنَزَّلَ يستهدفُ
يكرر قوله لا تتَخَلَّفمِن سيف حبك كم أنزفُ
رفاه اطمئِني فلست الرديىءَوما أنا أخدع أو أُخْلِفُ
فيا خير أنثى بها أحلفُويا من لها وحدها أهدفُ
فداؤك ما تشتهين خُذيْلأنَّ غرامَك لي يلهفُ
وما الناسُ إلا همُ الجِّيَفُإذا بالمحبة ما نُظِّفُوا
****فَمَنْ يا حبيبةُ عنك يحيدُ
وأنت الفؤاد وأنت الوريدُ ؟وأنت الغرام الصحيحُ العميقُ
الذي كلَّ يوم نراه يزيدُ؟****
حضَنْتُكِ في الليل والصبح حتىتفوحَ العطورُ وتزهو الورودْ
وها هو ذا كلُّ شيء يميدُيهزُّ المشاعرَ والعُمْرُ عيدْ
تعالَيْ أحبُّك حبّاً مَجيداًغرامك لي يا رفاهُ مفيدُ
****تخافين أن تفقدي لو ظلالي
لكثرة حبكِ والابتهالِولست أخافُ عليكِ لأني
أنا واثقٌ من هواكِ المُسَالِ****
أحنُّ إليكِ وأبكي عليكِفلا تحزني فاللقاء قريبُ
وما أنا من دون حبك إلاغريباً كئيباً شواهُ اللهيبُ
عن القصيدة
«ذكاؤك» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.