شجْــــــرة المــــــوز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شجْرة الموز رمَوها ورآهاشاعرٌ أنقذ أرواحاً وزهرا
***شجْرة الموز أتتني "بِبلاشٍ" وهي تعطي الناسَ خيراتٍ وسِحْرا
شجْرة الموز رأتْ صفرة وجهي بعدما أكتب شعراجارياً في الشعر نهرا مُسْبَكِرّا
فأعدّتْ ليَ أمراً رائعاً.. واللهُ أدرَىشغَلَتْني عن قصيدي خوف أن أسكن قبرا
سخّرَتْني شجْرةُ الموز نهارا كاملا أحفر التربة حفْرادون محفار بكفي عبْرَ دارٍ ليس فيها أدواتُ الزرع إلا محض ذكرَى
مُعْمٍلاً كفاً وظِفْراكبدائيٍّ بسيطٍ يحسب الوحلة صخرا
وتراب الصين قاسٍ مثلما الأحزابُ طُرّاأنا زرّاعٌ بدائيٌّ بسيطٌ صائنٌ أرواح ما يُهدَر هَدْرا
أنا مثلُ الشاعر المظلوم لا يُتقن شِعراما لديه من ثقافاتِ القوافي غيرُ ما في الصفّ يقْرا
حاز عقلا "تَرَللّي"يدعم التطوير طوراويعاديه بنفس الوقت طَوْرا
ويظن الفن حُرَّايجهل الآدابَ مهما قد تحدَّى غيرَه شعراً ونثرا
يتباهَى يملأ الأرض ادِّعاءاتٍ وفخراويشن الحرب يومياًّ مِكَرّاً ومِفرَّا
كم تحدى قمماً والقاعَ.. حتى حاربوه فاسبَكَرَّاقبل أن أعلن جهرا
أنه المجنون سِرَّافتدنَّى واستقرّا
إنما ما سبّبتْهُ شجْرة الموز لنفسي كان ضُرّاكان عكساً لنواياها الصَّوافي أخذتْ منْ صحتي قدراً مُضِرّا
طول ليلي عضلاتي في نشيج مستمرٍّ ليس يَبْراإصبعي اليُمْنَى تولت نحو يُسْرَى
حلَّ نصفُ الكف قسراً فوق أخرىكان ظِفري دامياً ينزف جمرا
كنت مشلولا كسيحاً وعلى روحيَ عِزرائيلُ يقْرا..ربما أسميتُها قبل اشتفائي شجْرةَ الموتِ وهذا كان سِرّا
عن القصيدة
«شجْــــــرة المــــــوز» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.