السُّيول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طفا السيلُ والشعرُ يا ماجدةْوغطت حقولي المُنى الزائدةْ
تعالَي تَرَيْ كيف يعكس مائي اْخــضرار الغصون، ولا فائدةْ
إليكِ تهيأتِ الأرض طُرَّاوهبَّتْ أزاهيرَها الراقدة ؟
تغيبْتِ جداً وطال اصطباريوروحي مضت، فاعطفي عائدةْ
طفَا السيل في كل حقل وأمرعَ كل جنىً فالدُّنى راغدةْ
أ ينحسرُ الطوفان العنيفُوتصبح أحلامنا بائدة؟
فليس أرقَّ وليس أبَلَّمن السِّحر في عينك الواعدةْ
تحِبّين شِعري وأعشق شَعركِ، والشوق أسلاكهُ واقدة
وكالشمس أكسُوك نوراً سخياًوأدفئ أعضاءك الباردةْ
نحلّق فوق الوجود عِليَّاًلنلقَى النجومَ لنا ساجِدةْ
عن القصيدة
«السُّيول» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.