جلستُ على الشط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أجيىء إلى البحر أهجر دُوريوأشبَعُ سِحْراً وأُرْضِي سروري
وأمتصّ يُــــــوداً وأقهر دوداًمِـــــن المخ يسحبني للقبـــــورِ
أنا عاشقُ البحر أخشى كثيرامن البحر هذا الكثيرُ الشرورِ
وأكره فيه قوى الارتطام الـــعنيف الذي منه يخشى شعوري
جلستُ على الشط أنجد نفسيوأطــــرِب سمعي بلحن الهديرِ
وتذكارِ صوتٍ رخيم مُثيـــــريؤجج فيّ جحيمَ السعيرِ
فأطفىء نفسي بنفسي وآسىلحرماننا من صحيح السُّــــرورِ
وأرغب ذا البحر يغدو جميعُـــهُ أزرقَ مثلَ الفضاء الكبيرِ
أنا بؤرةُ الحِسّ في الكون هذاوهذي الوظيفــــة شرُّ الأمورِ
وهذي الوظيفة أقسى الوَظائـــــف لاسيّما هي دون أجورِ
ألاقي عذاب الرهافة منهاوأرجو من الرب محق شعوري
لأنـــــه خصّصني للعــــذابوكم فاز غيري بنفس المصيرِ
جميعاً ضحايــــا لِفنّ الخطوبعجائـــــــزُ عن كسْرِ حلْقةِ نِيرِ
إلهي إلــــهَ السعــــادة هَبْناقليــــــلَ العذاب كثير السرورِ.
عن القصيدة
«جلستُ على الشط» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.