أتاني الوداد حلالا زلالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتاني الوداد حلالا زلالابسِربٍ من الطير بي معجَبِ
وأحسب من فرط تطريبهاكما هي تعرفني وأبي
فكم أكلتْ من يدي أكلاتٍوكم شربتْ أعذبَ المشربِ
رميتُ طوال الطريق الطويلِلها الخبز حتى انتهى مركبي
هنا تتجمع حول الحبوبعصافيرُ حولك لا تختبي
هنا تستريح العصافير حولـك بين الحمامات والثعلبِ
وما إن تحوز الكلا جوقةٌعلى الفور تمضي عن الملعبِ
وتشحنه معها للفراخوهذا لعمري طباعُ الأبي
تحومُ العصافير حولي تباعاوترجو المزيد من المكسبِ
فأُبْدي اعتذاري فما عاد عنديمُناها من الحَبِّ والمشربِ
غداً حين أجلب حَبّا إليهاسأهتف عودي به رَحِّبِي
فهل ليس تشبع طول النهارتظلُّ تحِشُّ فوا عجبي؟
هنا الحيوان سعيدٌ رغيدٌأتته الشراهة مِن أشعبِ
لديها حقوقٌ تمنَّتْ شعوبٌتفوز بمعشارها المُخْصِبِ
أقول غداً تلتقين الأمانيكما تطلبين فلا تعتبي
فما نفدتْ من إلهي الحبوبُوفي اليأس إياك أن ترسبي
عن القصيدة
«أتاني الوداد حلالا زلالا» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.