ماذا أنا صانعٌ يا ربي ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كرهْتُ معيشتي في الشغل حتىتمنَّيتُ الحياة بدون شغلِ
فمِن سِتٍّ ونصفٍ عشتُ أصحولأجْلِ الشغل حتى نصفِ ليلي
فما هذي الحياة سوى اعتقالٍبقيد السُّقم والمال المُذِلِّ
إلهي ، كِدتُ أقدر ان أولِّيإلى وطني معي تأمينُ أكلي
فَوفِّرْ لي سريعاً فيضَ رزقٍلأرجِعَ حاملا لو بعضَ عقلي
إلهي ، صِحَّتي تلقَى انقراضاًمن الجلسات في ظلٍّ كَسِلِّ
إلهي قد سئمتُ العيش هذافأسرعْ مُوجِداً لي خيرَ حَلِّ
إلهي لم أعُدْ أقوَى تماماًعلى هذا التصبُّرِ والتَّحلِّي
إلهي شدَّ رحلي نحو قطريفإني لا أسَرُّ بغير أهلي
بذلتُ جميع جهدي في شبابيإلى شيخوختي والموتُ حَوْلي
ولكنْ لم أؤمِّنْ أكْلَ نسْليوإني خائفٌ من جوع نسلي
فما أنا صانعٌ يا رب حتىأحوزَ نتيجة تغْني وتُعْلي؟
عن القصيدة
«ماذا أنا صانعٌ يا ربي ؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.