أرجو بقايَ لأجل زوجي الصابرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرجو بقاي لأجل زوجي الصابرِوالنسلِ لا أرجو لشيئٍ آخَرِ
هذي الإرادة ليس من أجلي أناما عاد يسحرني بها مِن ساحرِ
ولذا لجأتُ إلى النبات بقفرِهِمثلي أسيرٌ تحت فعل الآسرِ
نصفٌ من الأوراق في ريعانهنصفٌ تيبَّس دون حُلْمٍ ناضرِ
إني امرؤ محروم حبٍّ إنــــهمحروم سكب من غياث عاطرِ
وتدوسه الأقدام مثل مشاعريكم داسها طاغ وعُصبةُ ماكرِ
كم صاحبٍ خان الأمانة كافرٍغبَنَ الحقوق وشقّني بأظافرِ
أكلوا العواطف وجبة ذبّاحةورموا فؤادي في الجحيم الساجرِ
لولا ابتسامُ الزهر لي وحنانُهُلشعرتُ أني في بطون مقابرِ
فنُّ الإله بها وحُسْنُ جمالهوهدية المولى ليجبر خاطري
هذي النماذج لهي أقزامٌ حكتْأشجارَ دوح في قصور الآمرِ
لولا القمامةُ حولها لَحَسِبْتُهاحقّا مؤهَّلة لقصر عامرِ
فهناك يسقيها المُزارعُ باسلاحتى تعود لخير حال زاهرِ
في القفر لا يهتم فيها واحدٌإلا إذا كان الأجيرَ لآجــــرِ
قلبي وأشعاري تعوِّض فقرهاوصداقتي ذاتُ الحنان الشاعري
لا أستطيع لها مساعدة سوىزخٍّ عليها من إناء ماطــــرِ
الله وَحْدُهُ مُعتنٍ بحياتهاليست بحاجة مؤمــــن أو كافرِ
النبت كالإنسان هذا ناضرٌوالقسمُ ذلك آهِ ليس بناضرِ
هذا غنيٌّ والفقير جوارَههي قسمةُ المولى وسرٍّ الساهرِ
الكل يعجــــز أن يقوم بأوْدهاإلاه يا سبحـــــان ربٍّ قــــــادرِ
فإذا الكلاب تخيفني بنباحهافأعيــــــــــد أدراجي لبيتي الفاخرِ
لو كلُّها هجمتْ عليّ سويّةلتمكنتْ مني وكانــــــــــت قابري
عضّتْ قديما رِجلَ أمي ويلهاأ تعيــــدُ..؟ أم عطفي عليها ساتري؟
في مرة أخرى تكون بحوزتيأقوى عصاةٍ كي تهــــاب بواتري
قلبي عليها كم وضعتُ مآدباًفوق الطريق لها وبعضَ ذخائري
الله أبعدها بحُسْن تصرفيوأغـــــــاظ إبليسا بنصري الفاخرِ
حسْبي الألى افترسوا النقود وصحتييا ويل مَن يحْيون دون ضمائرِ.
عن القصيدة
«أرجو بقايَ لأجل زوجي الصابرِ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.