إلى العمق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى العمق أرسل تيارَ نُوريوأكشف سرَّ جمالِ الزُّهورِ
أشم العبير وأهدي لغيريوقد حِرْتُ من أين أبْدَاْ مسيري
فبي عُقَدٌ أو مراكزُ شوقتحب جميع الثرى والبدورِ
ولم أتمتعْ بعُشر رغابيولم أتمتع بنصر ضميري
وما قد ندمتُ على أي قولوفعلٍ ولكنْ كثيرُ السُّرورِ
لكُلِّ المصاعب أوجدْتُ حَلّابفضل اعتناء الإله القديرِ
وكم قسوةٍ ضربتني بعنفٍولكنها لم تُحَققْ كسوري
كما قيل إن الضِّرابَ يقوّيإذا لم يُكسِّرْ ، بفضل الجُبورِ
ولم أتطوِّرْ فقط بشعوريوطوَّرْتُ للناسِ ضوء الضميرِ
أحقق للناس طراً سبيلاًمن الوعي ينتج أنقى مصيرِ
ولم ألتجئ للكذاب بفنيوكنت على الليل تيارَ نورِ
وكم صدمةٍ ضربتني بعنفوكنت لها سمْكةً في البُحورِ
وكم ذِلَّةِ ودموعِ صرفتُلأحْظَى ببعض السلام القتورِ
وكم سال دمعي على الغير عطفاًوحاولتُ تخصيبه بنضيري
وأُفْلِحْتُ نزْراً وحمداً لربيفرغم كسوريَ أُعْلي صقوري
ولم أتَعَدَّ على أي حَقٍّوأنشودتي هي عونُ الفقيرِ
وحرية الغير لم أستلبْهاولم أجرحِ الناس لو بالغرورِ
أضحِّي قليلاً ولكن لديّ الـإرادةُ في أن أزيد دُروري
أحاول بترَ الفسادِ المغَطِّيظلامُه فكرَ الورى بالفُجورِ
أحاول تبديلَ كلِّ فسادٍبخير وأُرضِي الهدى في ضميري
فمن يتوَعَّ ويُهْمِلْ سواهُفما هو إلا كمثل الكَفورِ
عن القصيدة
«إلى العمق» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.