ما عاد يقْبل عقلي الشعرَ واسطة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما عاد يَقْبل عقلي الشعرَ واسطةًبه أطهِّر نفسي مــــــن مآسيها
هذا يــــدلُّ على أني فقــــدتُ يداًطُولَى بغوثي فوا بلوى مُقاسيها
إني لربي فقط أحــــدو مكابدتيمن الشجون وأرجو أن يواريها
إني لأرنو لأفـــــراح مخَبَّـــــأةخلف المتاعب أستجلي خوافيها
لا تقْبل النفسُ بالتيئيس تردعُهبقوة الصبْر والبُشْرَى التي فيها
إني امرؤ دون أنثى في مرافقتيوما كسدْتُ لكي أنسى موانيها؟
عن المحبــــة لا تُنهَى صلاحِيَتيبل ليت أفقدها كيــــلا أعانيهــــا
عندي إرادة تحسين لذاكرتيوبُنْيتي في رياضاتي أداويهـــــا
لولا الرياضة أجســــام مقزِّزةتمشي أمامي وبالبصقات أغْنيها
ما زال جسميَ يحوي بعض رونقهِتُلقي الرياضةُ فيه مِن معانيها
إني لأرجو اكتساب الناس صحَّتَهممن الرياضة والمولى يعافيها
قوافل الزهر ترنو لي بمرحمةتدعو لِبُقْيا دموعي في مآقيها.
عن القصيدة
«ما عاد يقْبل عقلي الشعرَ واسطة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.