العدل نِسْبيٌّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أ يمكنُ أن أكيل إليك ضرباًوتغمرني تحياتٍ وَحُبَّا ؟
لَعَمري هذه روحٌ مُحَالٌلِتُشبِعَ وهْمنا ، والحقّ يأبَى
أقول بأنّ هذي الروحَ كِذْبٌوليس طبيعتي تشتاق كِذْبا
فبلوى الناس بالبلوى تُقاضَىوَحُسْنَى الناس بالحُسْنَى تُلبَّى
ومن لم ينتهجْ نهجاً سليماتَكُبُّ جهودَه الأيامُ كبَّا
فما طلبُ السلام سوى مُذِلٍّكمثلِ العشق كم قد ذَلَّ صَبّا
أ ليس الناسُ أكثرهم قساةًجفاةً ، والمُوَلَّهُ رَقَّ قلبا ؟
فنهر الذل يُطْفِي الشمس حزناًوتختنق الكرامة حيث صَبَّا
إلهي رقّقِ المهجات طرّالكي أبقى بتهيامي مُعَبَّا
إلهي ساعدِ الإنسان يُهْدَىليغدو العدلُ ديدَنَهُ الأحَبَّا
فلست أرى امرَءاً دَمِثاً سوى مَنعلى خُلُقِ الصحابة قد تربَّى
وتربية الصحابة مثل بِذْرٍبِتُرْبِ القلب بالإيمان شبّا
وما الإيمان إلا تنمياتٌلما يُجْدِي ، ودَفْنُ الشرِّ جنبا
تَزَوَّجَتِ العدالة من سلاموأما الظلمُ زَوْجٌ شَنَّ حَرْبا
وما عدلٌ يتم بلا سماحوليس جميع ما يُرجَى يُلبَّى
فإن لا بدَّ من إرضاء ذئبإذاً لا بدّ أنّ التَّيسَ يُسْبَى
وليس العدل صرفاً دون ظلمفَمَنْ غير الإله يَشيمُ غَيبا ؟
رأيتُ العدل نِسْبيّاً يؤاخيإليه الظلمَ مُلْتَوِياً مُخَبَّا
فلا تحسبْ إقامَ العدل سهلاًيكون منالُه كالماء شُرْبا
لأنّ العدلَ معجزةٌ تماماًوَمَنْ سيخوضها سيذوب لبّا
وما هو غير إيهام كبيرٍلتقريب الثرى ليكون شُهْبا
أخي ، لا بد أن تحيا ذئابٌوأنْ يعوي عليها القلب كلْبا
عن القصيدة
«العدل نِسْبيٌّ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.