سورة التهيؤ

الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«سورة التهيؤ» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تهيأن يا نساء يخرجن من يقظة البحر ... ويفتحن فحولة الرمل

لكن تاجات العشب تشق من الريبة ... لكن سرير الغمر و نوارس الخديعة

حيث لا يابسة غير ذخيرة الصدر، ... ولا طريق سوى دهشة الناس

تهيأن بالعري و العنفوان ولهج المواكب ... هذه فجوة المساء العاصف

هذه خبيئة الصدر ... أخرجن في وقتكن ولا تعقدن السفائن في أحجار النوم

تهيأن الآن قبل الفجر في صحوة الجند وانتباهة الرماح ... فالفتيان هنا يقتحمون الشهقة و التعازيم

يقيمون سقيفة الزواج قدام المعسكر ... كل خيمة نبيذ وراحة من الماء الدافق

كل خيمة أطفال مؤجلون ونسل من المرايا ... وليكن في أقدامكن تميمة العرس

حيث وحشة النهايات خلق يبدأ ... للأرض أن تحتفي، أن تهذي في ماء الجسد الطاغي وزبد الخلق.

كل خيمة طريق لعناق يتعاقب فيه نسلُ الأيام ... يبدأ مثلما تبدأ فوضى الكلام و النسيان

تهيأن يا نساء يخرجن من ماء السكينة ... إلى تلال تشرف على الهتك.

تهيأن وتسلحن بشكيمة الجوارح ... افتحن أحداق صدوركن لاحتضان الشبق الشاهق في فتية المعسكر

بهي عناق الجسر ... حيث المواكب مفتوحة على الحلم والنسيان،

مفتوحة على أطفال يدخرون النسل الجميل ... افتحن قبل الوأد

فالقبيلة تعبر الجسر بعد السقيفة ... ادخلن في العناق

حيث الفتية في غفوة البحر و النخيل

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الجند: جند: الجُنْد: مَعْرُوفٌ. والجُنْد الأَعوان والأَنصار. والجُنْد: الْعَسْكَرُ، وَالْجَمْعُ أَجناد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها؛ الْجُنُودُ الَّتِي جا … (لسان العرب)
  • الزواج: زوج: الزَّوْجُ: خِلَافُ الفَرْدِ. يُقَالُ: زَوْجٌ أَو فَرْدٌ، كَمَا يُقَالُ: خَساً أَو زَكاً، أَو شَفْعٌ أَو وِتْرٌ [وِتَرٌ]؛ قَالَ أَبو وَجْزَة السَّعْدِيُّ: مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ، وَهْناً، كلَّ صادِقَةٍ، ... باتَتْ تُب … (لسان العرب)
  • السفائن: سفا: السَّفَا: الخِفَّةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ الجَهْلُ. والسَّفَا، مَقصورٌ: خِفَّة شَعَر الناصِيَة، زَادَ الْجَوْهَرِيُّ: فِي الخَيْل، وَلَيْسَ بمَحْمود، وَقِيلَ: قِصَرُها وقِلَّتُها. يُقَالُ: ناصِيَةٌ فِيهَا سَفاً. … (لسان العرب)
  • العاصف: عصف: العَصْفُ والعَصْفَة والعَصِيفَة والعُصَافَة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: مَا كَانَ عَلَى سَاقِ الزَّرْعِ مِنَ الْوَرَقِ الَّذِي يَيْبَسُ فَيَتَفَتَّتُ، وَقِيلَ: هُوَ وَرَقَهُ مِنْ غَيْرِ أَن يُعَيَّن بيُبْس وَلَا غَيْرِهِ … (لسان العرب)
  • الغمر: غمر: الغَمْرُ: الْمَاءُ الْكَثِيرُ. ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ: مَاءٌ غَمْر كثيرٌ مُغَرِّقٌ بَيِّنُ الغُمورةِ، وَجَمْعُهُ غِمار وغُمور. وَفِي الْحَدِيثِ: مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ كمَثَلِ نهْرٍ غَمْر؛ الغَمْرُ، بِفَتْحِ … (لسان العرب)
  • المعسكر: عسكر: العَسْكَرةُ: الشِّدَّةُ وَالْجَدْبُ؛ قَالَ طَرَفَةُ: ظلَّ فِي عَسْكَرةٍ مِنْ حُبِّها، ... ونأَتْ شَحْطَ مَزارِ المُدَّكِرْ أَي ظَلَّ فِي شِدَّةٍ مِنْ حُبّها، وَالضَّمِيرُ فِي نأَت يَعُودُ عَلَى مَحْبُوبَتِهِ، وَقَو … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الوردة الرصاصية
  • البحر
  • الدم الثاني
  • المدينة
  • ما يوقظ الحجر
  • من أبجدية القرن العشرين العربي
  • أوراق الجاحظ الصغيرة
  • المكابدات