قصة السُّمُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الله يعلم كم كابدتُ من مِحَنٍمنذ الطفولة لم تُفْصَح إلى أحدِ
السُّمُّ رُكِّز لي في صحن بامِيةمن بُومةٍ عُرِفت بالقتل كالأسدِ
قد سمَّمتْ أبويها بعد جحْشتهاوتَمَّ تسميمُها لي ليلةَ الأحدِ
بالرغم من سَجنها عشرين أونةعادتْ لتفعل هذا بي فوَا كبدي
الله أكبر هل نعفو بآخرةعنها ومصَّتْ دمَ الماضين والجُددِ؟
***أمي تعاتب التي سمَّمَتْني :
يا زوجة الخَيِّ يا حمَّالة المسَدِماذا جنَينا لتؤذي خالداً ولدي؟
ما قد فعلتِه لا يُرضي صهاينةًولن يفوز برضوانٍ من الصَّمَدِ
طفلي أتاكم ولوعاً في أقاربهلكنَّ شرَّكِ قد ألقاه في الرِّعَدِ
ما سِرُّ فِعْلكِ في طفلي بلا سببٍهل مِن جنونكِ أم مِن دافع الحسدِ؟؟
لولا تقيّأ سمَّاً من مُعَيدَتِهِوسال منها دماه لم يعش ولدي
لولا الطبيبُ وقاه من مَنِيَّتهِدخلتِ سِجنك أيضا طيلة الأبدِ
عشرين عاما يقاسي في مُعَيدتِهِأقسَى التحسُّس هل هذا من الرَّشَدِ؟
أضعفتِ بُنْيتَه حطَّمْتِ قدرتَهُفعاش نصفَ صحيح واهنَ الجَسَدِ
لأجل نجلكِ قد عضْته فاسقةفي بطِّة الرِّجْل في وضع رآه ردِي
في الحقل ضمَّ فتاك البنتَ يمخرهاومرَّ نجلي بلا عمد على العمَدِ
سالت دماه من العظم الذي حفرتأسنانُها فيه جباً أشمط الغُدَدِ
هذا الذي حازه طفلي بزَورتهِلبيتكم لِلَيالٍ كُنَّ من نكَدِ
أستغفر الله كم يبْرا أبالسةًأخرى وعنده ما لم يُحْصَ بالعددِ
انظر لبطَّة رجلي يا زمان تجِدْوشماً قبيحا عليه طيلة الأبد
عن القصيدة
«قصة السُّمُّ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.