ذِكْرَى رحلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تذكّرت إذْ كنتُ طفلاً صغيراًركبتُ القطارَ سعيداً قريرا
جلستُ أشيم جمالَ الجبالِوسحرَ صبايا يُضاهين حُورا
وكان الجمالُ عجيباً، وأبناءَ رِحلتنا يُدْمنون السُّرورا
وواحدة بين تلك الصباياتُضَيِّفني (سندويتشاً) نَمِيرا
أكلتُ.. ولما رأتني أريدالمزيد، أضافتْ إليّ الكثيرا
لقد أشبعتْني طعاماً لذيذاًمُربَّى السَّفَرْجِل كان مُثيرا
***لقد صار عمريَ خمسينَ عاماً
وأذكرها.. كيف أنسى الزهورا ؟؟لقد نضّرتْ شاعراً حفِظَتْهُ
ليعطي البريّة شعراً نضيرا***
جزاكِ الإله أيا بنتَ خيرٍويا ليت ألقاكِ حتى أزورا
لأعرِبَ عنْ واجبات وفائيإليكِ، وأفديك مني الضميرا
وليت بوُسعيَ تمييزُ شخصــكِ من غيره... آه كنت صغيرا
فحتى ولو سِرْتِ قربي بحَقٍّسأبقَى عن الحق هذا غريرا
ويا ربما كنتِ إحْدى الزميلاتِ أو جارتي.. لستُ أدري الأمورا
فكيف يتاح الوفاء إليكِسوى بدعائي السميعَ البصيرا ؟
يكافئ عني ويسدي الأجورالمن أطعمتْ شاعراً قمطريرا ؟
عن القصيدة
«ذِكْرَى رحلة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.