شراعان

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: المتقارب

«شراعان» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يسير الشراعان دوما سويَاً ... يَدُرَّان ضوءاً بلون الثلوجْ

يقبّلُ وجهَ الشراع الثريَّا ... ويلثم ثغرُ الشراع المروجْ

ويَهنأُ هذا الشراعُ وذاك ... برحلة بحرٍ مديدٍ يموجْ

*** ... أتتْني تزورُ لبضع زمانِ

شعرنا الزيارة مثلَ ثوانِ ... وخُضْنا حديثاً طويلا جميلا

نقرّب منّا ظلال الأماني ... حبيبة عمري كروحٍ نقيٍّ

كأصلِ الوجود وأصلِ كيانيِ ... سناها رموزٌ لخير المعاني

وأسمى مثالية واتِّزانِ ... ركبنا عُباب بحار الهناء

لنصف نهار بأقصَى امتنانِ ... هناءُ ثوانٍ ككل الزمانِ

بها قد رزقتُ بأشهَى الحِسانِ ... نَعِمْنا سويّاً بِتبّولتينِ

وأكْلِ فواكهَ أبهى الجنانِ ... فليس مذاقاتُ مَنٍّ وسلْوَى

كما نحنُ ذقنا معاً في أمانِ ... ***

رحَلنا ببارجتين طويلا ... برفع الصَّواري وخوض البحورِ

مَضَينا سويّاً بكل انشراحٍ ... كرَحَّالتينِ بعزم الصُّقورِ

كأنّا وصلنا لجنّات عدْنٍ ... كأنَّا ملاكانِ كان شعوري..

*** ... صنعنا المحبة جواً سعيدا

فبِتْنا بنور يُضيئ الدُّجَى ... وخُضْنا البحار نشقُّ المسافا

تِ نبني السعادة حسب الرَّجَا ... أَشَدْنا وجودا جديدا مَجيداً

يفوق صداقة أهل الحِجَى ... ***

لأول يوم شَعُرْنا بأنّا ... بنَينا عوالمنا الداخليَّةْ

فصارت لنا عيشةٌ خارجيةْ ... وكلُّ الأماني غَدَتْ واقعيَّةْ

إذا فارقتنا مشاعرُ حُسْنٍ ... أتتنا مشاعر أخْرَى بَهِيّةْ

مشاعرنا مثلُ أسطورتينِ ... تُخَلّدُ كُنْهَ القلوب النَّقِيَّةْ

نعيش سوياً ألذَّ حياةٍ ... ولن نتفرَّق لو بالمَنِيَّةْ

يُجَدِّدُنا كلُّ حُبٍّ عظيمٍ ... يُجَدِّدُنا الله في كلِّ بُنْيةْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الثلوج: ثلج: الثَّلْجُ: الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ، مَعْرُوفٌ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: واغْسِلْ خَطايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، إِنما خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تأْكيداً لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا لأَنهما ماءَان … (لسان العرب)
  • الشراع: شرع: شَرَعَ الوارِدُ يَشْرَعُ شَرْعاً وشُروعاً: تَنَاوَلَ الماءَ بفِيه. وشَرَعَتِ الدوابُّ فِي الْمَاءِ تَشْرَعُ شَرْعاً وشُرُوعاً أَي دخلت. ودوابُّ شُروعٌ وشُرَّعٌ: شَرَعَتْ نَحْوَ الْمَاءِ. والشَّريعةُ والشِّراعُ والمَ … (لسان العرب)
  • المروج: مرج: المَرْجُ: الْفَضَاءُ، وَقِيلَ: المَرْجُ أَرضٌ ذاتُ كَلإٍ تَرْعَى فِيهَا الدوابُّ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: أَرضٌ واسعةٌ فِيهَا نَبْتٌ كَثِيرٌ تَمْرُجُ فِيهَا الدوابُّ، وَالْجَمْعُ مُروجٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: رَعَى بِهَا مَ … (لسان العرب)
  • بلون: لون: اللَّوْنُ: هيئةٌ كالسَّوَاد والحُمْرة، ولَوَّنْتُه فتَلَوَّنَ. ولَوْنُ كلِّ شَيْءٍ: مَا فَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَلْوَان، وَقَدْ تَلَوَّنَ ولَوَّنَ ولَوَّنه. والأَلْوانُ: الضُّروبُ. واللَّوْنُ … (لسان العرب)
  • تزور: زور: الزَّوْرُ: الصَّدْرُ، وَقِيلَ: وَسَطُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: أَعلى الصَّدْرِ، وَقِيلَ: مُلْتَقَى أَطراف عِظَامِ الصَّدْرِ حَيْثُ اجْتَمَعَتْ، وَقِيلَ: هُوَ جَمَاعَةُ الصَّدْرِ مِنَ الخُفِّ، وَالْجَمْعُ أَزوار. والزَّوَ … (لسان العرب)
  • ثوان: ثأن: التَّهْذِيبُ: التثاؤُن الاحْتيال والخَديعةُ؛ يُقَالُ: تَثاءَنَ لِلصَّيْدِ إِذَا خادَعَه: جَاءَهُ مرَّة عَنْ يمينِه، وَمَرَّةً عَنْ شمالِه. وَيُقَالُ: تَثاءنْت لَهُ لأَصْرِفَه عَنْ رأْيِه أَي خادَعْتُه واحْتَلْتُ لَه … (لسان العرب)
  • ركبنا: ركب: رَكِبَ الدابَّة يَرْكَبُ رُكُوباً: عَلا عَلَيْهَا، وَالِاسْمُ الرِّكْبة، بِالْكَسْرِ، والرَّكْبة مرَّةٌ واحدةٌ. وكلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وارْتُكِبَ. والرِّكْبَةُ، بِالْكَسْرِ: ضَرْبٌ مِنَ الرُّكوبِ، يُقَالُ: ه … (لسان العرب)
  • رموز: رمز: الرَّمْزُ: تَصْوِيتٌ خَفِيٌّ بِاللِّسَانِ كالهَمْس، وَيَكُونُ تحريكَ الشَّفَتَيْنِ بِكَلَامٍ غَيْرِ مَفْهُومٍ بِاللَّفْظِ مِنْ غَيْرِ إِبانة بِصَوْتٍ إِنما هُوَ إِشارة بِالشَّفَتَيْنِ، وَقِيلَ: الرَّمْزُ إِشارة وإِي … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • سيجيء يوم ما
  • هي رمزُ عقلانية وتبصـــــــر
  • السيف المغمد
  • إلى جميلة
  • إذا ذُكِرَ اْسمُها
  • أبيات متنوعة
  • هجاءات سريعة
  • زهور من الأبيات المتفرقة