امرأة ترجو خطيبها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كان يحدث لولا الطَّيْفُ يؤنسنيوَبَسْمُك الحُلْوُ يُنْجيني مِنَ الشَّجَنِ ؟
أَمْ إنَّ مَنْشَأَ طيفٍ في محاجرناأسبابُ شوقٍ وكَبْتٍ مُذْبِلِ البدنِ ؟
إذا شَعرْتَ بإبراقٍ على دِيَمٍفإنّ ذلك من برقي ومِنْ مُزُني
قد مَرَّ دهرٌ وما أَنْفَكُّ في أملٍرُجْعاكَ عندي ولكنْ لستَ تسمعني
ماذا تشاهد في الأقطار أجمعِهافوق الذي فِيَّ تلقاه من المدُنِ ؟
ما قصّرتْ عنك روحي لو تُطالبُهالكنّما أنت في كِبْرٍ يُحَيِّرني
يا ليت كنت كأعلى الدَّوحِ تَحْسبنيكلَّ الوجود فلا تنزاح عن فَنَني
أين احترامك لي والحبُّ كَرَّمنيحتى تزوِّجني من حبكَ العَلَني؟
إذا وجدتَ زهورَ الروض باكيةًبها تَذَكَّرْ دموعاً ليس في وَسَنِ
وإن مَنَحْتَ إليّ الحبَّ مفتدياًفلستَ تندم ، حاولْ أن تجرِّبَني
لَسْتَ اللطيفَ كثيرَ الشوق مبتسماًإلّا وأنتَ إلى المنأى تُودِّعني
ما أتعسَ البَسْمَ يُذْكي الحبّ في دمناحتى يلوّعنا بالبَيْنِ والمِحَنِ
إِنْ كنت أعظمَ منّي الحبُّ عَظَّمنيوعوَّضَ الطيفُ قُبْحي اليومَ بالْحُسُنِ
الكُرْه يُقطَفُ منّي يوم مَوسِمِهِوالحب يثمرُ عندي طيلةَ الزمنِ
ما دمت أنت غفوراً شُدَّ أزْرَ يديحتى تُفجِّر عندي طاقة الفِطَنِ
إنْ لستُ عَذراءَ توباتي تُعَوِّضنيوقدرةُ الله في التغيير والمنَنِ
فيمَ البعادُ وفيمَ الصدُّ تُرْكِزُهُوالجسم يبقى قليلاً في حَشَا الزَّمنِ ؟
ما الفرقُ بين شعوبٍ دونما لَهَفوبيننا ، وهلِ التحريك كالسَّكَنِ ؟
ونعمةُ الحبِّ قد ضيَّعْتَها بَدَداًسلبييةُ الحبِّ وأدُ الجسمِ في الكَفَنِ
لا تمنعِ الشَّهْدَ عن ثغر لِتُشْقِيَهُوأنت أكثر من في الأرض يُفْرِحُني
لا تمنعِ اللحنَ عن قلب يلحِّنُهُوأنت أعذب من تُصغي له أُذُني
لولا حنانُكَ ما وجهْتُ أفئدتيلأصغريكَ كحب الطير للغُصُنِ
لولا صفاؤُك لم أقصِدْك من عَكَريلتمسحَ الإثمَ من خَدِّي ومن بَدَني
دعني أفرّغْ أحاسيساً مُكدَّسةًتكديسَ شوقِ صقورِ السِّجْنِ لِلْقنَنِ
ارجعْ بحفظ إله الناس معتنقاًحبّي عساي أرى مجداً يؤهّلني
إني أحبك في قرب وفي شَطَطولستُ أشهد عيباً فيك يُزعجني
العيب أعشقه إن كان مُرتبطاًبطيف وجهك ربطَ الروح بالبدنِ
ونظرة منك يا محبوب عاطفةٌتُذْكي ربيعي كحقلٍ فازَ بالمُزُنِ
أرجو بقاءك زوجا لا يطلقنيفامْنُنْ عَلَيَّ بغفرانٍ يُقرِّبني
إني االقنوعة فيما أنت تفرضهُمهما تقررْ مصيري لو إلى الكَفَنِ
حالي كمثل فَراشٍ عاشقٍ لَهَباًيَفْنَى عليه ولا يعروه من جُبُنِ
إنْ كنتَ مرتعشاً في البَرْدِ ملتجئاًإلى سواي فَعِندي أدفؤُ السَّكَنِ
ما دام حبك مثلَ البحر متسعاًفلْتَهْوَ أنت سِباحاتي لِتُسعدني
ما دمتَ تفعل شيئاً ما ، أَحَقُّ أنابذلك الشيئ إني من بني الوطنِ
إذا احترقنا ولو يوماً كتجربةعساك تطلب هذا طيلة الزّمَنِ
وإنْ تَكَامَلَ حُسْنٌ خارجاً وَحَشَاًتكاملَ الحبُّ بين البحر والسُّفُنِ
ما دمتَ أنت جميلاً معْ مُوافقتيفيمَ التكبر والإخلادُ للشجَن ؟؟
آن الأوان لنبذ الصدِّ ، وا لهفيآن الأوان لقذف الجهل للدِّمَنِ
حاولْ فإنَّ وفائي طائع أبداًما ترتئيه ولن تلقى سوى مِنَني
روحي فداؤك خُذْها زهرةً رضيتْبأن تمصَّ زهور الغرب والوطنِ
دعني طعامَك لو يوماً بمأدبةفي قصر حبك إنْ تسعى لتسعدني
عن القصيدة
«امرأة ترجو خطيبها» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.