هديري إليكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هديري إليكِ هديرُ البحارِلحَضن الشطوطِ وفكِّ الإزارِ
وما مِن رياح وما من سفينٍسوى هي خفْقي لفكِّ الحِصارِ
تعيش البحار تغازل برّاًولا تتجاوز نفسَ المدارِ
وحسْبَ اعتقادي: تَهِيجُ البحارلضمِّ النَساء هياجَ الضَّواري
وتحيا الإناث بحصنٍ حصينٍعن البحر، والأمنُ فيهنَّ ساري
ولكنني لا أحوز إناثاًبرغم هياجي الرّقيقِ المُداري..
وما أنا مخترقٌ أيَّ أنثىسوى بالخيال بتختي المُثارِ
وما أنا أغدر غدر البحاروأرجو موافقةً دون عار
وإني امرؤ أتلقَّى القراراتِ منهن إذْ هُنَّ فوق قراري
مطيعٌ لأمر النساء بـ:كلاَّمطيعٌ كذا بـ:نَعم.. لا أماري
وما البحر يحظَى ولا أنا أحظَىوما نحن نحْسُد هذا التَّواري
كلانا بَئيسٌ ونرغَى ونُزْبــــدُ من دون تحقيقِ أيِّ انتصارِ
تسوحُ النساء على كل بحرٍوفوق التراب وما دُسْنَ داري
وما نتلاقحُ حتى هواءاًلهذا سنبقى عديمي الثِّمارِ.
***أنتِ الرِّياح وإني البحرُ أضطربُ
حسْبَ اشتدادكِ.. رِفقاً غالني التَّعبُأصبحتُ أطلب حتفي كل ثانية
أصبحتُ أطلب موتي كل ثانيةحتى وبعد وفاتي في الثرى أجِبُ
عن القصيدة
«هديري إليكِ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.