أهجو أحدَ الأعدقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فوا أسفي على المظلوم أضحَىيَباباً بعد خصبٍ في النَّعيمِ
تُلاحقهُ الهمومُ بكل دربهمومُ الشعر والحرفِ الكليمِ
قصيدُك أيها المفتون عبؤٌعلى الساحات في الأدب العظيمِ
لعلك إنْ قرأتَ اليوم ردِّيستشتمُ كاتبَ الشعر السَّليمِ
وقد تغدو صديقاً لي تلاقيبِسُمّ الهجو ترياقَ الحكيمِ
فكم من خائبٍ في الشعر لاقَىنجاحاً عند جامعة الوُصومِ
وكم بُومٍ يلوح بِحُسْنِ بدرٍويزهو في مخيَّلة السَّقيمِ
أراك اليومَ نوماً للكُسالَىأراك اليوم فقراً للكريمِ
أراك اليوم للشيطان حبْلاوكِبْراً عن مصافحة الكريمِ
أراك اليوم للعطشان مِلْحاًوإيلاماً ودَعّاً لليتيمِ
أراك اليوم للنِّسوان زيراًومَرصوداً لمؤصدَةِ الجحيمِ
وقد جدَّعتَ أنفاً كنت تجثوإليه مُمَثِّلاً وُدَّ الحميمِ
شحذتَ بحيلة كبرى حروفيلتُمْدَحَ بالسماحة والفُهُومِ
لمعتَ بفضل شعري كالدّراريبعمق الليل في عين القُرومِ
ولمَّا أنْ تجَلَّى الصبحُ أضحَوْايرونك شرَّ مخلوقٍ دميمِ
تغادرك الشجاعة حين أدْويوتهوِي حين أعلو للنجومِ
قرأتُ الخِزْيَ في عينيك سِفْراًويبقَى الخِزْيُ من حظِّ الظَّلُومِ
عن القصيدة
«أهجو أحدَ الأعدقاء » من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.