أولادي والحمد لله وعقبال أولاد الجميع وأكثر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يهتم بي وبأمهم أولاديما فاق كلَّ مرادها ومرادي
انظر فراساً أو تراثاً أو رؤىآناً، وتركي، ناينا،وهنادي..
سبحان خالقهم بأحسن صورةٍوبهمَّة عليا لنفع بلادي
ابنان منهم لا نملُّ لقاهمايستحوذان فؤادَها وفؤادي
من فرط جودهما علينا والهوىفينا بإسكانٍ لنا وبزادِ
متبسمَين لنا بحبٍ مرهفٍيتصرفان كنفحة الأوراد
قد أدمنا حباً لنا لم يشعراوقت النوى عنا بغير سهاد
لم ينبثا أفٍّ لنا لو مرةمتحمِّسَين لسعدنا بعنادِ
حيث انعطفنا صوب بيت عيالنانلقَى العواطف والسخاء المادي..
إنَّا نرى أشجار منزلهم جثتأغصانها لتحيطنا بودادِ
قد أشبعونا بالمشاعر والرؤىومكارم الأخلاق والأمجاد
بقلوبهم عطف عميق جاذبيستدفئون بحبنا الوقاد
قد سخروا طاقاتهم من أجلناونعيش عنهم في رضا مزداد
ولفرط ما ولعوا بنا وتحمسواقد صار يفعل مثلَهم أحفادي
آباؤنا عنا تماماً قد رضُواوالله كافانا بنسل هادِ
خُلِقوا تماماً وفق ما نصْبو لهبأجَلِّ أخلاق وخير جهاد
نِعَمُ الإله كثيرة مزدادةجرّاء رأفتهم بكل مناد
جرَّاء غيرتهم على أوطانهموعلى زمان للوغى منقادِ
وصل التفاني عندهم شأوا بهيسْخون بالأموال والأكبادِ
هم يحْسنون الرفق في حيوانهموالرفقَ بالأشجار والعُبَّادِ
نشأوا على خلق عظيم كلُّهموتعهدوا الفقراء بالإرغاد
ويواجهون الشرَّ بالحسنى ولوأخنت عليهم عصبة الأوغادِ
حازوا المآسي من لصوص عربدوابديارهم وقضوا على الأجوادِ
تأتي الشرور من اللئام طبيعةفيهم كمثل طبيعة الحسَّاد
صفَّى الإله قلوبهم لا يُلتقىفي قلب واحدهم ظُلَيلُ سواد
ما أروع المخلوق يبقَى قلبُهصفْواً كما في ساعة الميلاد
هو هكذا أنا والرفاهة أمُّهُموكذلك الأحفاد كالأولادِ..
عن القصيدة
«أولادي والحمد لله وعقبال أولاد الجميع وأكثر» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.