الخيبة تصحبني دوماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الخيبة تصحبني دومابحياةٍ ليست لي أمَّا
لم تُنْجِحْني إلا أميمع شعرٍ من كبدي يدمى
وقليلٌ مَن ساعدني كي أغزو النجم ولو حلماأنا لستُ بمحْظيّ أبداً
أو أنوي أن أصبح نجماشعري حيوانٌ يتمسـ ـح أحضان بثينة أو سلمى..
أعتزل الآداب لكيلاأتلقَّى يوماً ما سهما
أعتزل الإنشاد وآويللصمتِ فإنهُ لي أسمَى
ودعْتُ الأمجاد لأنيللذلةِ أشعاري تُنْمى
يكفيني كم متطفِّلةأشعاري كي تشحذ نُعمى
من خالد إلا من حيِّ الـ ـصباغين نشا عظْماوتربَّى والفقراء سوياً
ما أكل طفولته اللحْما؟؟فلماذا يهتم لمجدٍ والمجد بغيره مهتما؟
إن يرفعْ عينَه للعلياتسأله أ وَ لست الأعمى؟
هذي علياء غموضنشرت في بنيتنا السُّقْما
وتضيفُ لهم قولا إثمالا يرضى الله به يوما:
من كان بشعره مؤتمّاًفعليه ينبذه حتما
ما موهوبٌ بل موهومٍوالأفضل أن يحسو السُّما
سأحاربه فهو خطيرجرَّ الكون ليدخل سلما
وسأجعله أتعس شخصأو يتركُ منهجه رغما
مهما يتظاهرْ في فرحٍيظهرْ وجهُه مغتما
مدريد السبت 1/4/2017م
عن القصيدة
«الخيبة تصحبني دوماً» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.