متزلفٌ أنا للإله الباري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
متزلــــــــفٌ أنا للإلهِ الباريفعسى يُخفف عطفُه أكداري
لو كان يهطل مدمعِي لأراحني..لكنّه قد صـــــار كالأحجارِ
أ أنا المخصَّص للبكاء وللشجىحتى ألِفتُ القهر من قهّار؟
أ أنا خلقتُ لكي أعذَّب دائماًوأقدّم الشكران للأقــــــدار؟
الكل مثلي في شقاءٍ مطْبــــقٍمهما يشَعشعْه هناءٌ ساري
ليس الهناء سوى مهادنة الشقاللمرء ساعاتٍ بلا استمرار
أما الشقاء فإنه متــــــــلازموطبيعة الإنسان والأبقــــار..
حتى إذا الإنسان قام بضحكةٍفوراً يعود لأسوإ الأطــــوار
هذا التشاؤم في الأنامِ عقيدةوأقرّها القرآن في الأنوار*
عن القصيدة
«متزلفٌ أنا للإله الباري» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.