حتى الهدف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ها هو الصاروخ أيضاًمن فؤادي ينطلق
وكأنّ النار فيهمن دمائي تحترق
****سوف أبقى سائراً حتى الهدفْ
لي حقوق دونها لست أقفْوإذا استُشْهِدتُ في ساح الشرف
ليس عيباً كل شمس تنكسفْ****
يا حبيبي بي غرام قد سمانحن في أقدس أجواء الدّنا
جمعت ما بيننا وطنيّةٌتُرجع العزّ إلينا والمنى
هكذا لا تنطفي نار هوىكل من عاشوا معاً وسط الضنى
أي حب بين رشاشي وبينيفهو فاق الحب حتى بيننا
****كل ليث من بلادي اليوم مُوْلع
بسلاح صار في الأوطان يُصْنعْيطلق الصاروخ بركاناً عنيفاً
نحو سابي الأرض في أسوأ مصرعْأنا أحيا مع ذكراك حبيبي
ذات ليل من شتاءٍ هبّ يلسعْوأناجيك سعيداً مستهاماً
بنشيدِ البوقِ أو تغريد مدفعْيا حبيبي يشهد الله بأني
ما شدت طيارة.. إلا وأدمعْأي حب بين رشاشي وبيني
فهو فاق الحب في التاريخ أجمعْإيه عني كل حب في حياتي
هو عذريّ خياليّ ملوّعْاعتنقت اليوم حباً واقعياً
صار فحليّاً بطولياً وأفظعْ..صرت أمضي في نكاح الحرب حتى
أنجب الأبناء صاروخاً ومدفعْ****
ليس أسمى من عناقِ الصخرِ معصدر الفدائيّ الطليعيّ المجاهدْ
فهو ضمٌّ أخويٌّ مستميتٌكاتب بالدم: يا قدساه عائدْ
ناسج بالنار حلماً مستنيراًيرسم الأقصى وقبّات المساجدْ
عن القصيدة
«حتى الهدف» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.