عودة المياه بين زوجين متحابين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحبيبة تسترحمه:بحماكَ ما يسرُّني
وحذارِ أن تضرَّنيباللطفِ منكَ حضنتني
بالعنفِ منكَ رمَيتنيماذا تقرر لي غداً
أ أعود أم ستدُعُّني؟***
هو يوافقها:أجثو إليكِ وأستمدُّ الحُسْنا
وأبيد عنَّا المنتأى والحزناوأخِرُّ حولك راكعاً متضرعاً
أن لا أفارق طبعكِ الممْتَنّا***
هي تواصل تمكين نفسها فيه:أحيل إليكَ أمري طول عمري
وأنتَ أيا حبيبي كل ذخريوما فيكَ الحنانُ سوى لأجلي
أعبُّ رُضابه ككؤوس خمرِأحبكَ والتلامس فيه روحٌ
جديدٌ قد يطيل هناءَ عمري***
هو:إذا ما التقيتكِ روحُ الخلودِ
تعود إلى خافقي من جديدِوحيث تمرغتُ فيكِ انتشاءٌ
لنا واحتفاءٌ بعيدٍ مجيدِتعالي أبثك في كل صوبٍ
غراماً جديداً كمرج الورودِتعالي لأغفو على ناهديكِ
وأسعد في هبْطةٍ وصعودي***
هي:هذي البيوت مُشادة من أجلنا
لتعيد بعد البَين ضمةُ شملنالنكون مع بعضٍ كنبضِ قلوبنا
ما زبدة الأكوانِ إلا وصلنالا سعد إلا بالدخولِ لبعضنا
مغزى الولادة والمَنِيَّة حُبناما لذة المَحْيا سوى في خوضنا
بعضاً ببعضٍ هانئين بعزمناوالله وفَّقَ بيننا سبحانه
لنُشيدَ ما تقضيه أمجاد المنى***
هو:كل شيئٍ فيكِ حُسْنٌ يؤكلُ
ولأجلي في غدٍ هل تحبلينْ؟آملاً منك غلاماً يَخْبُلُ
بسجاياه يفيدُ العالمينْوبحُبيكِ أنا مسترسلُ
شاكراً ربّي لحُبَّينا مُعينْ.
عن القصيدة
«عودة المياه بين زوجين متحابين» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.